مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ١١٠ - سبعة أشياء من الاستهزاء إذا لم يكن معها سبعة
أَجْرَكَ مِمَّنْ كُنْتَ تَعْمَلُ لَهُ
الْجِهَادُ أَرْبَعُ شُعَبٍ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الصِّدْقُ فِي الْمَوَاطِنِ وَ بُغْضُ الْفَاسِقِينَ فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظَهْرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أَنْفَ الْمُنَافِقِينَ وَ مَنْ صَدَقَ فِي الْمَوَاطِنِ قَضَى الَّذِي عَلَيْهِ وَ أَحْرَزَ دِينَهُ وَ مَنْ أَبْغَضَ الْفَاسِقِينَ فَقَدْ غَضِبَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَغْضَبُ اللَّهُ لَهُ
قَالَ الْحُسَيْنُ ع احْذَرُوا كَثْرَةَ الْحَلْفِ فَإِنَّهُ يَحْلِفُ الرَّجُلُ لِخِلَالٍ أَرْبَعٍ إِمَّا لِمَهَانَةٍ يَجِدُهَا فِي نَفْسِهِ تَحُثُّهُ عَلَى الضَّرَاعَةِ إِلَى تَصْدِيقِ النَّاسِ إِيَّاهُ وَ إِمَّا لِعِيٍّ فِي الْمَنْطِقِ فَيَتَّخِذُ الْأَيْمَانَ حَشْواً وَ صِلَةً لِكَلَامِهِ وَ إِمَّا لِتُهَمَةٍ عَرَفَهَا مِنَ النَّاسِ لَهُ فَيَرَى أَنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ قَوْلَهُ إِلَّا بِالْيَمِينِ وَ إِمَّا لِإِرْسَالِهِ لِسَانَهُ مِنْ غَيْرِ تَثْبِيتٍ
قَالَ النَّبِيُّ ص لَا تَجْلِسُوا إِلَّا عِنْدَ مَنْ يَدْعُوكُمْ مِنْ خَمْسٍ إِلَى خَمْسٍ مِنَ الشَّكِّ إِلَى الْيَقِينِ وَ مِنَ الْكِبْرِ إِلَى التَّوَاضُعِ وَ مِنَ الْعَدَاوَةِ إِلَى الْمَحَبَّةِ وَ مِنَ الرِّيَاءِ إِلَى الْإِخْلَاصِ وَ مِنَ الرَّغْبَةِ إِلَى الزُّهْدِ
قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ وَلِيَ سَبْعَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِي وَ لَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
وَ قَالَ إِنِّي لَعَنْتُ سَبْعَةً لَعَنَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الْمُكَذِّبُ بِقَدَرِهِ وَ الْمُخَالِفُ لِسُنَّتِي وَ الْمُسْتَحِلُّ لِمَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ الْمُحَرِّمُ لِمَا أَحَلَّ اللَّهُ وَ الْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبْرِيَّةِ وَ الْمُسْتَأْثِرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ نَصِيبَهُمْ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَبْعَةُ أَسْبَابٍ يُكْتَبُ لِلْعَبْدِ ثَوَابُهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ رَجُلٌ غَرَسَ نَخْلًا أَوْ حَفَرَ بِئْراً أَوْ أَجْرَى نَهَراً أَوْ بَنَى مَسْجِداً أَوْ كَتَبَ مُصْحَفاً أَوْ وَرِثَ عِلْماً أَوْ خَلَّفَ وَلَداً صَالِحاً يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ
وَ قَالَ الْإِمَامُ الرِّضَا ع سَبْعَةُ أَشْيَاءَ بِغَيْرِ أَشْيَاءَ مِنَ الِاسْتِهْزَاءِ مَنِ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يَنْدَمْ بِقَلْبِهِ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ التَّوْفِيقَ وَ لَمْ يَجْتَهِدْ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى الشَّدَائِدِ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَ لَمْ يَتْرُكْ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ ذَكَرَ الْمَوْتَ وَ لَمْ يَسْتَعِدَّ لَهُ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ