القصص القرآنى - الحكيم، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٤ - الرابعة سنة أن النصر الإلهي لا يتحقق إلا بعد التعرض للبأساء و الضراء
الابتلاء بالرسالة و الأخذ بالعذاب بعد التكذيب، ثمّ الإشارة إلى (موسى و عيسى عليهما السّلام) و تخاطب الرسل بالأكل من الطيبات و العمل الصالح، و تؤكّد وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ[١].
ثمّ تشير إلى الاختلاف بين الناس و الإملاء و الإمداد بالأموال و الأولاد الذي هو نوع من الابتلاء و الامتحان، و النتائج المترتبة على ذلك.
[الرابعة: سنّة أنّ النصر الإلهيّ لا يتحقق إلّا بعد التعرض للبأساء و الضراء]
٤- سنّة أنّ النصر الإلهيّ لا يتحقق إلّا بعد التعرض للبأساء و الضراء و الصبر على البلاء.
قال تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ[٢].
و قال تعالى: حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَ لا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ[٣].
و قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ* تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ يُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ* وَ أُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ
[١] - المؤمنون: ٥٢.
[٢] - البقرة: ٢١٤.
[٣] - يوسف: ١١٠.