القصص القرآنى - الحكيم، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥٧ - نوح و قصته
نوح و قصّته:
نوح عليه السّلام هو النبي الثالث ممّن ذكروا من الأنبياء في القرآن بعد آدم عليه السّلام، و جدّه الأكبر إدريس[١]، و هو أوّل الرسل من اولي العزم[٢]، و هم: نوح، و إبراهيم، و موسى، و عيسى، و محمّد (صلى اللّه عليه و عليهم و على آله أجمعين).
و قد جاءت قصّته في التوراة مختلفة عمّا جاءت في القرآن الكريم، كما أنّه يوجد اختلاف بين نسخها المترجمة عن العبرية و السامرية و اليونانية.
و قد ورد ذكر نوح في القرآن الكريم في ثلاثة و أربعين موردا[٣]، كما أنّه وردت قصّته بشيء من التفصيل في كلّ من سور: (الأعراف، و هود، و المؤمنون،
[١] - بناء على أنّ آدم من الأنبياء كما تشير اليه بعض النصوص، و إلّا فهو النبي الثاني.
[٢] - فقد ورد في أحاديث أهل البيت و أحاديث الجمهور ما يؤكد ذلك، و قد استدل لذلك بمجموعة من الآيات منها قوله تعالى: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى ... الشورى: ١٣.
[٣] - يمكن التعرف عليها من مراجعة المعجم المفهرس.