القصص القرآنى - الحكيم، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧٧ - إبراهيم و قصته
إبراهيم و قصّته:
إبراهيم عليه السّلام بن آزر هو النبي السادس ممّن ذكروا من الانبياء في القرآن الكريم بعد آدم عليه السّلام و إدريس و نوح و هود و صالح، و هو ثاني اولي العزم الذين تحدثنا عنهم.
و قد جاءت قصّته في التوراة مفصلة، و لكنّها مختلفة عمّا جاءت في القرآن الكريم، شأنها شأن بقية قصص الأنبياء.
و قد ورد ذكر إبراهيم عليه السّلام في القرآن الكريم في تسع و ستين موردا، و هو بذلك يكون أكثر ذكرا من نوح عليه السّلام، بل أكثر الانبياء ذكرا بعد موسى عليه السّلام.
كما أنّ قصّته وردت بشيء من التفصيل في كلّ من سورة البقرة، و الأنعام، و إبراهيم، و الأنبياء، و العنكبوت، و الصافات.
و لكنّها لم ترد كاملة و لو بنحو الإجمال في أي موضع من مواضع القرآن الكريم، و إنّما جاءت متفرقة. و هي في الوقت نفسه مختلفة اللفظ و الهدف بحسب السياق الذي جاءت فيه القصّة.
و تتلخص قصّة إبراهيم كما جاءت في القرآن الكريم بالامور التالية: