القصص القرآنى - الحكيم، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١٣ - المرحلة الثانية - الدعوة و الرسالة
التوصية بالصلاة و الزكاة و بر الوالدين، و الجهاد في سبيل اللّه و تقوى اللّه.
ج- التخفيف من الإصر و الأغلال و الالتزامات و المحرمات التي كانت مفروضة عليهم، أمّا من قبل الشريعة السابقة، أو من قبل الأحبار الذين كانوا يفرضون الضرائب، و يلزمون بالنذور لجمع الأموال، كما تشير إليه الآيات الكريمة، و تنصّ عليه الروايات ... أو غير ذلك من الفروض.
د- بيان الحق و الحكم به فيما كانوا يختلفون فيه من الدين و الشريعة؛ إذ كانوا قد تفرقوا أحزابا و شيعا.
ه- الدعوة إلى الإخلاص في العبودية للّه تعالى و عبادته، و تنزيهها من الشرك أو عبادة الدنيا و شهواتها و زينتها، أو عبادة الأحبار و الرهبان من دون اللّه، و الاستماع لهم و الأخذ عنهم دون اللّه تعالى.
وَ رَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ* وَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَ لِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ* إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ[١].
... وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي ...[٢].
[١] - آل عمران: ٤٩- ٥١.
[٢] - المائدة: ١١٠.