تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٣٨
فضل. علي قدر سهامهم، و ان نقص، لمزاحمة الزوج أو الزوجة لهم، کان النقص داخلا علي البنت أو البنات، دون الأبوين، أو أحدهما، و دون الزوج و الزوجة.
و لا يجتمع مع الأولاد، و لا مع الوالدين، و لا مع أحدهما أحد ممن يتقرب لهما، كالكلالتين فإنهما لا تجتمعان مع الأولاد، ذكوراً كانوا أو إناثاً، و لا مع الوالدين، و لا مع أحدهما أباً کان أو أماً، بل تجتمع كلالة الأب و كلالة الأم، فكلالة الأم إن کان واحداً کان له السدس، و إن كانا إثنين فصاعداً کان لهم الثلث، لا ينقصون منه، و الباقي لكلالة الأب، فان زاحمهم الزوج أو الزوجة دخل النقص علي كلالة الأب دون كلالة الأم، و لا تجتمع كلالة الأب و الأم مع كلاله الأب خاصة، فان اجتمعا کان المال لكلالة الأب و الأم، دون كلالة الأب، ذكراً کان أو أنثي، أو ذكوراً، أو أناثاً، أو ذكوراً و أناثا[١] و من يورث بالقرابة دون الفرض لا يجتمع إلا [مع][٢] من كانت قرباه واحدة، و أسبابه و درجته متساوية، فعلي هذا لا يجتمع مع الولد للصلب ولد الولد، ذكراً کان ولد الصلب أو أنثي، لأنه أقرب بدرجة، و كذلك لا يجتمع مع الأبوين و لا مع أحدهما من يتقرب بهما من الاخوة و الأخوات، و الجد و الجدة علي حال، و لا يجتمع الجد و الجدة مع الولد للصلب، و لا مع ولد الولد و إن نزلوا، و يجتمع الأبوان مع ولد الولد و إن نزلوا، لأنهم بمنزلة الولد للصلب، إذا لم يكن ولد الصلب، و الجد و الجدة يجتمعان مع الاخوة و الأخوات، لأنهم في درجة واحدة[٣] و الجد من قبل الأب بمنزلة الأخ من قبله، و الجدة من قبله بمنزلة الأخت من قبله، و الجد من قبل الأم بمنزلة الأخ من قبلها، و الجدة من قبلها بمنزلة الأخت من قبلها، و أولاد الاخوة و الأخوات يقاسمون الجد و الجدة، لأنهم بمنزلة آبائهم، و لا يجتمع مع الجد و الجدة من يتقرب بهما من العم و العمة، و الخال و الخالة، و لا الجد الأعلي،
[١] (أو ذكورا و أناثا) ساقطة من المطبوعة.
[٢] (مع) ساقطة من المطبوعة.
[٣] في المطبوعة (د ج و الجد) بإسقاط واحدة و التأنيث من درجة.