حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٦ - عدم الحركات الاعرابية
و قرأ ابن عباس: قلوبنا غلف، بتشديد اللام[١].
و هكذا الحال بالنسبة لقراءتي: حَتَّى يَطْهُرْنَ، و قراءة: حتى يطّهرن[٢].
و قراءة: ذو العرش المجيد، برفع المجيد، و جره.
و قراءة: و الانصار، بفتح الانصار، و ضمها.
و قراءة: هل من خالق غير اللّه، بضم غير، و جرها.
و قراءة: باعد- فعل ماض- و باعد- فعل أمر.
و قراءة: و لكن الشياطين، بالتشديد و نصب ما بعدها، و بالتخفيف و الرفع.
و كذا الحال بالنسبة لوجوه التصريف، في مثل: يعرشون، و يعرشون[٣].
و كذا قوله تعالى: و البخل، قرئت بفتحتين، و قرئت بضم الباء، و اسكان الخاء. و هما لغتان مشهورتان[٤].
و قرأ البعض كلمة: يحسب بكسر السين، و الباقون بفتحها[٥].
و قرئت: فزع، بالبناء للمجهول تارة، و للمعلوم أخرى[٦].
و قرئت: مَيْسَرَةٍ، بفتح السين، و ضمها.
و قرئت: ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ، فقرأ أمة بضم الحرف الاول و تشديد الثاني،
[١] مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٥٤ عن الطبراني في الأوسط.
[٢] حجة القراءات ص ١٣٤ و ١٣٥.
[٣] راجع في ذلك كله: مناهل العرفان ج ١ ص ١٤٨- ١٥٠ و ١٥١- ١٥٣ و ١٦٤ عن مالك بن انس، و الرازي، و ابن قتيبة، و الجزري، و ابن الطيب. و راجع: الاتقان ج ١ ص ٤٦ و التبيان ج ١ ص ٨.
و التمهيد ج ٢ ص ١٠٧ عن الاتحاف ص ٣٣١ و عن القراءات الشاذة ص ١٢١.
و راجع: فتح الباري ج ٩ ص ٢٥، و التفسير للرازي ج ١٤ ص ٢٢٢ و النشر ج ١ ص ٢٧.
[٤] البرهان للزركشي ج ١ ص ٣٣٤ و النشر ج ١ ص ٢٦ و ٢٧ و التمهيد في علوم القرآن ج ٢ ص ١١١ و ١٠٧ عن الاتحاف ص ١٩٠ و الكشف عن وجوه القراءات السبع ج ١ ص ٣٨٩.
[٥] التمهيد في علوم القرآن ج ٢ ص ١١١ عن الاتحاف ص ٤٢٨. و راجع: النشر ج ١ ص ٢٦.
[٦] البرهان للزركشي ج ١ ص ٣٣٥.