حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٤ - الأمر الثالث ختم القرآن في العهد النبوي
سبيل اللّه، و من شهد خاتمته حين يختمه، كان كمن شهد الغنائم[١].
١٧- و كان (ص) يدعو عند ختم القرآن: اللهم ارحمني بالقرآن إلخ ..[٢].
١٨- و عنه (ص): إقرأ القرآن في كل سبع و لا تزد[٣].
١٩- و كان (ص) إذا ختم، يقرأ من أول القرآن قدر خمس آيات ..[٤].
أقول: و معنى ذلك: هو أن القرآن كان مجموعا، معروفا أوّله من آخره.
٢٠- و قرأ ابن عباس على ابي، فلما ختم ابن عباس، قال: استفتح بالحمد، و خمس آيات من البقرة، هكذا قال لي النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حين ختمت عليه[٥].
و الحديث يفيد: إن القرآن كان مجموعا، معروفا أوّله، و آخره في زمنه (ص).
٢١- و قال الطبرسي: «.. إن جماعة من الصحابة، مثل: عبد اللّه بن مسعود، و أبي بن كعب، و غيرهما، ختموا القرآن على النبيّ (ص) عدة ختمات[٦].
٢٢- و كان النبيّ (ص) إذا ختم القرآن دعا قائما[٧]
و بعد كل ما تقدم؛ فاننا نشير إلى أن ما نستند إليه، في أن القرآن قد جمع في
[١] كنز العمال ج ١ ص ٤٨٢ و ٤٨٣ عن محمد بن نصر، و عن ابن الضريس، و عن ابي الشيخ و الديلمي.
[٢] البرهان للزركشي ج ١ ص ٤٧٥ عن البيهقي في شعب الايمان و دلائل النبوة و النشر ج ٢ ص ٤٦٤
[٣] البرهان للزركشي ١/ ٤٧٠/ ٤٧١ عن ابي داود.
[٤] نوادر الاصول ص ٣٣٤/ ٣٣٥.
[٥] النشر ج ٢ ص ٤٤١ و ٤٤٠ بطرق و الفاظ مختلفة.
[٦] مجمع البيان ج ١ ص ١٥ و مثله اظهار الحق ج ٢ ص ٩٠.
[٧] النشر ج ٢ ص ٤٦٤ و ٤٦٥.