حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٣ - الأمر الثالث ختم القرآن في العهد النبوي
٩- و عنه (ص): إذا ختم العبد القرآن، صلّى عليه عند ختمه ستون الف ملك[١].
١٠- و عنه (ص): إن لصاحب القرآن عند كل ختم دعوة مستجابة إلخ ..[٢]
١١- من ختم القرآن صلّت عليه الملائكة حتى يمسى، و من ختمة آخر النهار، صلت عليه الملائكة حتى يصبح[٣].
١٢- و عنه (ص): من قرأ القرآن في سبع، فذلك عمل المقربين، و من قرأه في خمس ذلك عمل الصديقين إلخ، و تذكر الرواية أيضا سؤالهم عن ختمه في ثلاث، و نهيه (ص) لهم عن ذلك[٤].
١٣- و عن جابر بن عبد اللّه: من قرأ القرآن، أو جمع القرآن، كانت له عند اللّه دعوة مستجابة إلخ ..[٥].
١٤- و عنه (ص): إذا ختم أحدكم؛ فليقل: اللهم آنس وحشتى في قبري[٦].
١٥- و كان النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا ختم جمع أهله، و دعا[٧].
١٦- من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح، كان كمن شهد فتحا في
[١] كنز العمال ج ١ ص ٤٥٤ عن الديلمي في الفردوس.
[٢] كنز العمال ج ١ ص ٤٥٧ عن الخطيب في تاريخه و ص ٤٦١ عن البيهقي في شعب الايمان و النشر ج ٢ ص ٤٥٣.
[٣] كنز العمال ج ١ ص ٤٦١ عن مسند أحمد.
[٤] كنز العمال ج ١ ص ٤٧٩ عن الحكيم الترمذي في نوادره.
[٥] مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٦٢/ ١٦٣ عن الطبراني في الاوسط.
[٦] كنز العمال ج ١ ص ٥٣٧ عن الديلمي في الفردوس.
[٧] كنز العمال ج ٢ ص ٢٢٦ عن ابن النجار و لكن في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٧٢: أن أنس بن مالك كان يفعل ذلك.