حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٨ - مخالفات و أخطاء اخرى
الضرورات، و هو الشعر؛ لكان سمجا مردودا، كما سمج، و ردّ:
زجّ القلوص ابي مزاده.
فكيف به في الكلام المنثور؛ فكيف به في القرآن المعجز بحسن نظمه و جزالته؟!.
و الذي حمله على ذلك: أن رأى في بعض المصاحف: «شركائهم» مكتوبا بالياء»[١].
٦- كما أنه- أعني الزمخشري- قد علق على قراءة ابي عمرو: «فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ»[٢] بادغام الراء في اللام. بقوله:
«و قرىء: فيغفر، و يعذب، مجزومين، عطفا على جواب الشرط، و مرفوعين على: فهو يغفر و يعذب.
فان قلت: كيف يقرأ الجازم؟!.
قلت: يظهر الراء، و يدغم الباء.
و مدغم الراء في اللام لاحن مخطىء خطأ فاحشا. و روايه عن أبي عمرو مخطىء مرتين؛ لأنه يلحن و ينسب إلى أعلم الناس بالعربية، ما يؤذن بجهل عظيم.
و السبب في نحو هذه الروايات، قلة ضبط الرواة، و السبب في قلة الضبط قلة الدراية، و لا يضبط نحو هذا إلا أهل النحو»[٣] انتهى.
مخالفات و أخطاء اخرى:
١- و قد تقدمت قراءة الحسن البصرى غلطا: و لا أدرأتكم به، بالهمز.
[١] الكشاف ج ٢ ص ٧٠ و راجع: تاريخ القرآن للابياري ص ١٤٤/ ١٤٥. و راجع: الكشف ج ١ ص ٤٥٣/ ٤٥٤.
[٢] البقرة/ ٢٨٤.
[٣] الكشاف ج ١ ص ٣٣٠ و عنه في تاريخ القرآن للابياري ص ١٤٥.