حقايق هامة حول القرآن الكريم - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٧ - من أمثلة الاخطاء في الاعراب
الاعراب، و قد حكم عليها العلماء بالغلط الامثلة التالية:
١- قراءة ابن عامر: «كن فيكون»[١] بنصب المضارع.
قال ابن عطية: إنها لحن[٢].
٢- و قرأ نافع، و ابن كثير، و حمزة: «أمن هو قانت»[٣] بتخفيف الميم[٤].
و لحنها الاخفش، و أبو حاتم[٥].
٣- و قرأ الاعمش، و حمزة، و يحيى بن وثاب: ما أنتم بمصرخي، بكسر الياء كأنه ظن أن الباء تخفض الحرف[٦].
٤- و قرأ بعض المتقدمين، و يقال: إنه الحسن البصرى: و ما تنزلت به الشياطون (الشعراء ٢١٠) توهم أنه يجمع بالواو و النون[٧].
٥- و قرأ إبن عامر:
«و كذلك زين للمشركين قتل أولادهم شركاؤهم» (الانعام ١٣٧).
قرأها برفع قتل، و نصب الاولاد، وجر الشركاء، فأضاف القتل إلى الشركاء، و فصل بينهما بغير الظرف.
قال ابن قتيبة: «و أما قراءة ابن عامر .. فشيىء لو كان في مكان
[١] البقرة/ ١١٧.
[٢] التمهيد في علوم القرآن ج ٢ ص ٣٦ عن البحر المحيط، لأبي حيان ج ١ ص ٣٦٦. و راجع: النشر ج ١ ص ١٠.
[٣] الزمر/ ٩.
[٤] النشر في القراءات العشر ج ٢ ص ٣٦٢ و التمهيد في علوم القرآن ج ٢ ص ٣٧ عنه.
[٥] التمهيد في علوم القرآن ج ٢ ص ٣٧ عن: البحر المحيط، لابي حيان ج ٧ ص ٤١٨.
[٦] التمهيد في علوم القرآن ج ٢ ص ٣٩ عن البحر المحيط ج ٥ ص ٤١٩.
[٧] الكشاف ج ٣ ص ٢٣٩ و التمهيد في علوم القرآن ج ٢ ص ٣٨/ ٣٩ عنه و عن: القراءات الشاذة ص ١٠٨، و عن البحر المحيط ج ٧ ص ٤٦. و فيه: قال أبو حاتم: هي غلط، منه، أو عليه، و قال النحاس: هو غلط عند جميع النحويين». و فيه و في الكشاف:« قال الفرّاء: غلط الشيخ: ظن أنها النون التي على هجائين».