ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٩ - في زهد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
قال:
مكث النبي صلى الله عليه و آله و سلم وأصحابه وهم يحفرون الخندق ثلاثاً لم يذوقوا طعاماً، فقالوا: يا رسول اللَّه ان هاهنا كدية من الجبل، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: رشّوها بالماء فرشّوها: ثم جاء النبي صلى الله عليه و آله و سلم فأخذ المعول أوالمسحاة ثم قال: بسم اللَّه، فضرب ثلاثاً فصارت كثيباً يُهال، قال جابر: فحانت مني التفاتة فاذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قد شدّ على بطنه حجراً.
(١١) روى البخاري في صحيحه[١٧٩] بسنده عن عائشة أنها قالت لعروة ابن اختها: ان كنّا لننظر الى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلّة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم نار.
فقلت: يا خالة من كان يعيشكم؟
قالت: الاسودان التمر والماء، ألا انه قد كان لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم جيران من الأنصار وكانت لهم منائح وكانوا يمنحون رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من ألبانهم فيسقينا.
(١٢) روى البخاري[١٨٠] بسنده عن عائشة قالت:
توفى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعاً من شعير.
(١٣) روى البخاري[١٨١] بسنده عن أبي هريرة قال: ما شبع آل مُحَمَّد من طعام ثلاثة أيام حتى قبض.
(١٤) صحيح البخاري في كتاب الأطعمة، في باب ما كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم
[١٧٩] ( ١) صحيح البخاري، كتاب الهبة ح ٢.
[١٨٠] ( ٢) صحيح البخاري في الجهاد والسير في باب ما قيل في درع النبي صلى الله عليه و آله و سلم.
[١٨١] ( ٣) صحيح البخاري: في كتاب الأطعمة/ ح ٢.