ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٦ - النبي صلى الله عليه و آله و سلم مختار الله من خلقه
(١٢) روى الشيخ أبوعلي الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسيّ في الأمالي بإسناده عن علي بن موسى عن أبيه عن جدّه، عن آبائه عن عليّ عليهم السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا عليّ، إنّ فيك مَثَلًا من عيسى ابن مريم، أحبّه قوم فأفرطوا في حبّه فهلكوا فيه، وأبغضه قوم وأفرطوا في بغضه فهلكوا فيه، واقتصد فيه قوم فنجوا.[٧١]
(١٣) وفي تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال:
كان رسول اللَّه عليه السلام قاعداً ذات يوم هو وعليّ عليه السلام إذ سمع قائلًا يقول: ما شاء اللَّه وشاء محمّد، وسمع آخر يقول: ما شاء اللَّه وشاء عليّ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
لا تقرنوا محمّداً ولا عليّا باللَّه عزّ وجلّ، ولكن قولوا: ما شاء اللَّه ثمّ شاء محمّد، ما شاء اللَّه ثمّ شاء عليّ، ان مشيّة اللَّه هي القاهرة التي لاتساوى ولاتكافى ولاتدانى، وما محمّدٌ في دين اللَّه وفي قدرته إلا كذبابة تطير في هذه الممالك الواسعة، وما عليٌّ في دين اللَّه وفي قدرته الا كبعوضة في جملة هذه الممالك.[٧٢]
(١٤) وروى محمّد بن عليّ بن شهرآشوب في المناقب:
عن معقل بن يَسار قال: قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: رجلان من أمّتي لاتنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم، وغالٍ في الدين مارق منه.[٧٣]
(١٥) عن أبي عبداللَّه عليه السلام مرفوعاً قال:
[٧١] ( ١) أمالي الطوسي ٣٤٥/ ح ٧٠٩.
[٧٢] ( ٢) اثبات الهداة: ٣: ٧٦٧، الحديث التاسع والسبعون.
[٧٣] ( ٣) مناقب آل أبي طالب ١: ٣٢٤، الردّ على الغلاة.