ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٤ - علي عليه السلام هو الصديق الأكبر
لكل أمة صدّيق وفاروق، وصدّيق هذه الأمّة وفاروقها علي بن أبي طالب، وان علياً سفينة نجاتها وباب حطّتها.[١١٤٣]
(٦) روى الخزاز القمي الرازي رحمه الله[١١٤٤] بإسناده من طريق العامّة عن قيس بن أبي حازم، عن أم سلمة قالت: سألت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن قول اللَّه سبحانه:
«أولئك مع الذين أنعم اللَّه عليهم من النبين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً»[١١٤٥]؟
قال: الذين أنعم اللَّه عليهم من النبيين أنا، والصدّيقين علي بن أبي طالب والشهداء الحسن والحسين، والصالحين حمزة، وحسن أولئك رفيقا الائمة الاثنى عشر بعدي.
(٧) روى الحافظ البرسي[١١٤٦] بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال:
أيها الناس نحن أبواب الحكمة ومفاتيح الرحمة وسادة الأمّة وأمناء الكتاب، وفصل الخطاب، وبنا يثيب اللَّه وبنا يعاقب، ومن أحبّنا أهل البيت عظم احسانه، ورجح ميزانه، وقُبل عمله وغفر زلله، ومن أبغضنا لا ينفع اسلامه، وانّا أهل البيت خصّنا اللَّه بالرحمة والحكمة والنبوّة والعصمة ومنّا خاتم الأنبياء، ألا وانّا راية الحق التي من تلاها سبق ومن تأخّر عنها مرق، ألا وأننا خيرة اللَّه، اصطفانا على خلقه وائتمننا على وحيه، فنحن الهداة المهديّون، ولقد علمت الكتاب، ولقد عهد اليّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ما كان وما يكون، وأنا أخو رسول اللَّه
[١١٤٣] ( ١) تفسير نور الثقلين ١: ٨٢/ ح ٢٠٨ و ١: ٥١٥/ ح ٣٩٢.
[١١٤٤] ( ٢) كفاية الاثر ١٨٣.
[١١٤٥] ( ٣) النساء ٦٩.
[١١٤٦] ( ٤) مشارق الانوار ٥١.