ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٢ - علي عليه السلام هو الصديق الأكبر
خذوا بحجزة هذا الانزع-/ يعني علياً عليه السلام-/ فانه الصدّيق الأكبر والفاروق بين الحق والباطل، من أحبّه هداه اللَّه، ومن تخلّف عنه محقه اللَّه، ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين وهما ابناي، ومن الحسين أئمة الهدى أعطاهم اللَّه علمي وفهمي، فتولّوهم ولا تتخذوا وليجةً من دونهم فيَحلُّ عليكم غضبٌ من ربّكم ومن يحلل عليه غضبٌ من ربّه فقد هوى وما الحياة الدنيا إلّا متاع الغرور.[١١٣٩]
(٣) روى ابن شهرآشوب رحمه الله من طريق العامّة عن علي بن الجعد، عن الحسن، عن ابن عباس، في قوله تعالى:
«والذين آمنوا باللَّه ورسله أولئك هم الصدّيقون»[١١٤٠]
قال صدّيق هذه الأمّة علي بن أبي طالب، هو الصدّيق الأكبر والفاروق الأكبر، ثم قال: «والشهداء عند ربّهم» قال ابن عباس: وهم علي وحمزة وجعفر هم صدّيقون، وهم شهداء الرسل على أممهم أنهم قد بلّغوا، ثم قال: «لهم أجرهم» على التصديق بالنبوة، «ونورهم» على الصراط.[١١٤١]
(٤) روى الحاكم الحافظ الحسكاني بعدة أسانيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه-/ واسمه داود بن بلال بن أحيحة-/ قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
الصدّيقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل ياسين الذي قال: «يا قوم اتّبعوا المرسلين» وحزبيل مؤمن آل فرعون، وهو الذي قال: «أتقتلون رجلًا أن يقول
[١١٣٩] ( ١) بشارة المصطفى ٢١٠-/ ط الحيدرية.
[١١٤٠] ( ٢) الحديد ١٩.
[١١٤١] ( ٣) أنظر غاية المرام ٦٤٨، ومناقب آل أبي طالب وتفسير البرهان.