ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٥ - النصوص الاخرى في المواخاة
صعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم المنبر فذكر قولًا كثيراً ثم قال:
أين عليّ؟ فوثب اليه عليّ، فضمّه صلى الله عليه و آله و سلم الى صدره وقبّل بين عينيه وقال:
يا معاشر المسلمين، هذا أخي وابن عمّي وختني، وهذا لحمي ودمي وسرّي، وهذا أبو السبطين الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنّة، وهذا مفرّج الكرب عنّي، وهذا أسد اللَّه وسيفه في أرضه على أعدائه، وعلى مبغضيه لعنة اللَّه ولعنة اللاعنين، واللَّه منه بري وأنا منه بري، فمن أراد أن يبرأ من اللَّه ومنّي فليبرأ من عليّ، فليبلّغ الشاهد الغائب، ثم قال: اجلس يا عليّ قد أمرني اللَّه بتبليغ ذلك فبلّغته.
(١٨) روى قاضي القضاة القندوزي الحنفي البلخي[٩٤٣] عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري رضى الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مكتوبٌ على باب الجنة قبل أن يخلق اللَّه السماوات والأرض بألفي عام: مُحَمَّد رسول اللَّه وعليّ أخوه رواه ابن المغازلي.
وفي الحديث[٩٤٤] روى عن عمران بن الحصين رضى الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليّ منّي وأنا منه وهو وليّ كلّ مؤمن بعدي رواه صاحب الفردوس.
(١٩) روى الحافظ مُحَمَّد بن يوسف الگنجي الشافعي[٩٤٥] قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: اذا كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش: نعم الاب أبوك إبراهيم خليل الرحمان، ونعم الاخ أخوك عليّ بن أبي طالب.
[٩٤٣] ( ١) ينابيع المودّة ٢٣٤/ ح ١٩.
[٩٤٤] ( ٢) ينابيع المودّة ١٨.
[٩٤٥] ( ٣) كفاية الطالب ١٨٥-/ الباب ٤٢.