ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٩٦ - النصوص الاخرى في المواخاة
رواه المتّقي[٩٤٦] بطرق مختلفة وأسانيد كلّها ثقاة.
(٢٠) روى ابن المغازلي[٩٤٧] بأسانيده المفصّلة عن حذيفة بن اليمان قال:
آخى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بين المهاجرين والأنصار، وكان يؤاخي بين الرجل ونظيره، ثم أخذ بيد عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال: هذا أخي.
قال حذيفة: فرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم (سيد المرسلين وامام المتّقين ورسول رب العالمين الذي ليس له في الانام شبيه ولا نظير وعليّ أخوه).
والأخبار في هذا الباب كثيرة جداً وهذه منزلة شريفة ومقام عظيم لم يحصل لأحدٍ مثله نضيف لها ما رواه حسام الدين المردي الحنفي[٩٤٨] قال: روى أحمد بن حنبل في كتابه فضائل عليّ وفي المناقب يرفعه بسنده عن عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
(٢١) أنا أوّل من يُدعى به يوم القيامة فأقوم عن يمين العرش في ظُلّة ثم أكسى حُلّة، ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعض؟! فيقومون عن يمين العرش ويكسون حللًا، ثم يدعى عليّ بن أبي طالب لقرابته منّي، ومنزلته عندي فيُدفع اليه لوائي لواء الحمد، آدم من دونه تحت ذلك اللواء، ثم قال لعلي: فتسير به حتى تقف بيني وبين إبراهيم الخليل، ثم تكسى حُلّةً وينادي منادٍ من العرش: نِعمَ الاب أبوك ونعم الاخ أخوك عليّ، بشّر فانك تُدعى اذا دعيت فتكسى اذا كُسيت، وتُحيى اذا حييت.
[٩٤٦] ( ١) كنز العمال ٦: ١٢٢ و ٦: ١٦١ و ٣٩٨.
[٩٤٧] ( ٢) المناقب ٣٨/ ح ٦٠.
[٩٤٨] ( ٣) الفائق من اللفظ الرائق ٩٥.