ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٤ - منزلة علي عليه السلام من الله عزوجل ورسوله صلى الله عليه و آله و سلم
ألا وَ مَنْ أحبّ علياً أعطاه كتابه بيمينه، وحاسبه اللَّه حساب الأنبياء.
ألا ومن أحبّ علياً لا يخرج من الدنيا حتى يشرب من حوض الكوثر، ويأكل من شجرة طوبى، ويرى مكانه من الجنّة.
ألا وَ مَنْ أحبّ علياً هوّن اللَّه عليه سكرات الموت وجعل قبره روضةً من رياض الجنّة.
ألا وَ مَنْ أحبّ علياً أعطاه اللَّه في الجنّة بكل عِرقٍ في بدنه حوراء، وشفّعه في ستّين نفراً من أهل بيته، وله بكل شعرة على بدنه مدينة في الجنان.
ألا وَ مَنْ أحبّ علياً بعث اللَّه اليه ملك الموت كما يبعث الى الأنبياء، ودفع عنه أهوال منكرٍ ونكير، ونوّر قبره وفسّحه مسيرة سبعين عاماً، وبيّض وجهه يوم القيامة.
ألا وَ مَنْ أحبّ علياً أظلّه اللَّه في ظلّ عرشه مع الصادقين والشهداء والصالحين، وآمنه من الفزع الأكبر وأهوال الصاخّة.
ألا وَ مَنْ أحبّ علياً تقبّل اللَّه منه حسناته، وتجاوز عن سيّئاته، وكان في الجنّة رفيق حمزة سيد الشهداء.
ألا وَ مَنْ أحبّ علياً أثبت اللَّه الحكمة في قلبه، وأجرى على لسانه الصواب، وفتح عليه أبواب الرحمة.
ألا وَ مَنْ أحبّ عليّاً سُمّي أسير اللَّه في الأرض، وباهى به اللَّه ملائكته وحملة العرش.
ألا وَ مَنْ أحبّ عليّاً ناداه ملكٌ من تحت العرش، الآن يا عبد اللَّه استأنف العمل فقد غفر اللَّه لك الذنوب.
ألا وَ مَنْ أحبّ عليّاً جاء يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر.
ألا وَ مَنْ أحبّ عليّاً وضع اللَّه على رأسه تاج الكرامة وألبسه حلّة العزّ.