سعيد بن جبير: شيخ التابعين وإمام القراء - البياتي، سلام محمد علي - الصفحة ٢٣١ - الحجاج بعد مقتل سعيد
الحجاج بعد مقتل سعيد
(لمّا قَتَلَ الحجاجُ سعيداً؛ سال منه دمٌ كثير، فَذُهِلَ الحجاج وسَألَ عن السبب فقيل لَهُ، قتلتَهُ ونفسه عنده، ومن كُنْتَ تَقْتُلُهُ قبلَه كانت نفسه تذهب من الخوف فلذلك قَلَّ دَمُهُمْ)([٧١١]).
(وكان مقتل سعيد بيد الحجاج في النصف الثاني من شعبان عام (٩٥هـ) وله من العمر (٤٩ سنة)([٧١٢]).
وقد أجمعت أغلب الروايات على أن الحجاج لم يبق بعده أكثر من خمس عشرة ليلة قضاها مُسَهّداً يتلوى من ألمِ داء (الأكلة).
[٧١١] وفيات الأعيان لابن خلكان: ص١١٦.
[٧١٢] البيان والتبيين للجاحظ (ت ٢٥٥هـ): ج٣، ص٦٣؛ مروج الذهب لأبي الحسن علي بن الحسين المسعودي (ت ٣٤٦هـ): ج٣، ص١٠٥؛ تاريخ اليعقوبي (من علماء القرن الثالث الهجري): ج٣، ص٣٤؛ رجال الطوسي (ت ٤٦٠هـ): ج٣، ص٩٠-٩١، ويرى أنّ قتل سعيد على يدي الحجاج قد تم في شوّال! وفيات الأعيان لابن خلكان (ت ٦٨١هـ): ج٢، ص١١٦؛ تذكرة الحفاظ للذهبي (ت ٧٤٨هـ): ج١، ص٧٦؛ تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ): ج٤، ص١٣؛ إيمان أبي طالب للحائري: ص٣٢١؛ سفينة البحار للشيخ عباس القمي (ت ١٣٥٩هـ): ج١، ص٦٢٢؛ مرآة الجنان وعبرة اليقضان في معرفة ما يعتبر من حوادث الأزمان لعبد الله بن أسعد اليافعي (ت ٧٦٩هـ): ج١، ص١٩٦، طبعة بيروت لسنة ١٣٩٠هـ، ١٩٧٠م.