سعيد بن جبير: شيخ التابعين وإمام القراء - البياتي، سلام محمد علي - الصفحة ٦٩ - حديث «أنا مدينة العلم وعليٌ بابها»
٤٣. مودة القربى للهمداني الشافعي.
٤٤. زين الفتى في شرح سورة هل أتى لأحمد بن محمد العاصمي.
٤٥. المقاصد الحسنة لشمس الدين محمد السخاوي (ت ٩٠٢هـ).
٤٦. ينابيع المودة للقندوزي (ت ١٢٩٣هـ): باب ١٤.
٤٧. تذكرة خواص الأمة لسبط ابن الجوزي.
٤٨. نزهة الأرواح لصدر الدين الفوزي الهروي.
٤٩. شرح الديوان لكمال الدين الميبدي.
٥٠. تاريخ بغداد لأبي بكر الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣هـ): ج٢، ص٣٧٧؛ وج٤، ص٣٤٨؛ وج٧، ص١٧٣.
٥١. كفاية الطالب لمحمد بن يوسف الكنجي (ت ٦٥٨هـ): الباب الثامن والخمسون، بعد نقله للروايات قال:
فقد قال العلماء من الصحابة [وحبرهم وشيخهم - كما مرَّ بنا تلميذ علي؛ عبد الله بن عباس] والتابعين [وشيخهم سعيد بن جبير تلميذ ابن عباس] وأهل بيته عليهم السلام [وقد عاصر سعيد إمام زمانه علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام، وأخذ عنه وكان يأتم به] والكل قالوا بتفضيل علي عليه السلام وزيادة علمه وغزارته وحِدَّة فهمه ووفور حكمته وحُسْنِ قضاياهُ وصحةِ فتواه، وقد كان أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم... من علماء الصّحابة يُشاورونه في الأحكام ويأخذون بقوله في النقض والإبرام اعترافاً منهم بعلمه ووفور فضله