سعيد بن جبير: شيخ التابعين وإمام القراء - البياتي، سلام محمد علي - الصفحة ٣٨ - أ التفسير
أ: التفسير
يُعتبر سعيد أوّل من صنف كتاباً في علم التفسير([١٠٣]) من التابعين، ولقد ذكر ابن النديم في باب الكتب المصنفة في تفسير القرآن؛ كتاباً لسعيد في تفسير القرآن سماه: (تفسير سعيد بن جبير)([١٠٤])، ويشير إلى أنه كان موجوداً بعد عهد سعيد ثم فُقِدَ، وهذا ما ذكره العلامة المحقق المرحوم الشيخ أغا بزرك الطهراني في موسوعته (الذريعة إلى تصانيف الشيعة) حيث ذكر تفسيراً لسعيد بن جبير معتمداً على ما أوردهُ ابن النديم في الفهرست([١٠٥]).
إنّ تفسير سعيد كمُصَنّفٍ قائم بذاته قد فُقِدَ لا شكّ في ذلك، وقد تجشَّمَ كثير من الباحثين العناء في العثور عليه لتحقيقه لكنهم لم يُوَفّقوا، أذكر منهم العلامة (محمد صادق بحر العلوم (ت ١٢١٢هـ)) وكان قد جَدَّ في البحث عنه ولكن دون جدوى.
إلاّ أن الكتاب بمادّته لم يفقد، حيث وجدت أثناء البحث في كتب التفسير
[١٠٣] تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام، تأليف: السيد حسن الصدر: ص٣١٩، ط ١٣٢٨هـ، بغداد.
[١٠٤] الفهرست لابن النديم: ص٥٧، طبع في القاهرة.
[١٠٥] الذريعة إلى تصانيف الشيعة، تأليف: أغا بزرك الطهراني: ج٤، ص٢٤١، ط١٣٢٠هـ.