سعيد بن جبير: شيخ التابعين وإمام القراء
(١)
مقدمة اللجنة العلمية
٥ ص
(٢)
تصدير
٧ ص
(٣)
المُقَدِّمَةُ
٩ ص
(٤)
الفصل الأول
١٧ ص
(٥)
سعيد بن جبير
١٧ ص
(٦)
اسمه وشهرته
١٩ ص
(٧)
كنيته وألقابه
٢٠ ص
(٨)
نشأته
٢٠ ص
(٩)
صِفاته
٢١ ص
(١٠)
دراسته
٢٣ ص
(١١)
في مجلس ابن عباس
٢٥ ص
(١٢)
شيوخه
٢٩ ص
(١٣)
منزلته العلمية
٣١ ص
(١٤)
الفصل الثاني
٣٥ ص
(١٥)
نتاجه الفكري
٣٥ ص
(١٦)
أ التفسير
٣٨ ص
(١٧)
الإسرائيليات
٤٣ ص
(١٨)
أسلوب سعيد في التفسير
٤٧ ص
(١٩)
اعتماد النحويين على سعيد
٥٢ ص
(٢٠)
استنباطه
٦٣ ص
(٢١)
حديث «أنا مدينة العلم وعليٌ بابها»
٦٦ ص
(٢٢)
أخبار سعيد عن ابن عباس
٧٢ ص
(٢٣)
أسرار القرآن الكريم
٧٨ ص
(٢٤)
اختلاف البحث القرآني من حيث الأسلوب بين القدماء والمتأخرين
٨٣ ص
(٢٥)
نماذج من تفسير سعيد بن جبير
٨٨ ص
(٢٦)
ب أسباب النزول
٩٦ ص
(٢٧)
نماذج مما رواهُ في أسباب النزول
٩٨ ص
(٢٨)
ج القراءة عند سعيد
١٠١ ص
(٢٩)
مدخل إلى علم القراءات
١٠١ ص
(٣٠)
دور سعيد في نشوء المدارس المتخصصة بعلم القراءات
١٠٢ ص
(٣١)
منزلة سعيد بين القرّاء
١٠٦ ص
(٣٢)
(نماذج من القراءات المقارنة)
١١٠ ص
(٣٣)
د الحديث عند سعيد
١٢٥ ص
(٣٤)
نماذج مما رواه سعيد من الحديث الشريف
١٣٠ ص
(٣٥)
سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٣١ ص
(٣٦)
في الحشر
١٣١ ص
(٣٧)
في الصبر على الأذى
١٣٢ ص
(٣٨)
في الختان
١٣٢ ص
(٣٩)
في باب التوكل على الله
١٣٣ ص
(٤٠)
الخلفاء اثنا عشر خليفة
١٣٣ ص
(٤١)
مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح
١٣٤ ص
(٤٢)
الخلفاء والأوصياء أوّلهم وآخرهم عليهم السلام
١٣٤ ص
(٤٣)
ومما رواه عن ابن عباس عن (زمزم)
١٣٤ ص
(٤٤)
الوصيُّ والخليفةُ بعد رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٣٥ ص
(٤٥)
حديث حزب الله
١٣٥ ص
(٤٦)
أشراط الساعة
١٣٦ ص
(٤٧)
أنفاس أهل النار
١٣٦ ص
(٤٨)
الحجر الأسود
١٣٦ ص
(٤٩)
رُوَاتُهُ وتَلاميذه
١٣٧ ص
(٥٠)
هـ آراء سعيد الفكرية وسلوكه الاجتماعي
١٤٤ ص
(٥١)
رأيه في الرُّقية
١٤٥ ص
(٥٢)
رأيه في خُطبة الجمعة؛ - مظاهرة إسلامية
١٤٦ ص
(٥٣)
رأيه في النفس البشرية
١٤٦ ص
(٥٤)
رأيه في الخَشيَةِ
١٤٧ ص
(٥٥)
رأيه في العبادة
١٤٧ ص
(٥٦)
في الموت
١٤٩ ص
(٥٧)
رأيه في المال
١٥٠ ص
(٥٨)
زهده
١٥١ ص
(٥٩)
رأيه في الخضاب
١٥١ ص
(٦٠)
الفتوى عند سعيد
١٥٣ ص
(٦١)
الزواج المنقطع - مُتْعَةُ النساء -!!!
١٥٦ ص
(٦٢)
فتواه في شهادة أهل الكتاب عند الضرورة
١٥٧ ص
(٦٣)
الصَّلاةُ عند سعيد بن جبير
١٦١ ص
(٦٤)
الدُّعاءُ عند سعيد
١٦٣ ص
(٦٥)
التوكل على الله
١٦٤ ص
(٦٦)
الفصل الثالث
١٦٧ ص
(٦٧)
صلة سعيد بمشاهير عصره
١٦٧ ص
(٦٨)
في مكة المكرمة
١٧٠ ص
(٦٩)
سعيد يرحل إلى الكوفة
١٧٢ ص
(٧٠)
الحجاج والياً على العراق
١٧٤ ص
(٧١)
سعيد يصبح إماماً وقاضياً
١٧٨ ص
(٧٢)
سعيد يسهم في ثورة ابن الأشعث
١٨١ ص
(٧٣)
ظروف الثورة
١٨٢ ص
(٧٤)
الحجاج ينكث الأمان
١٨٣ ص
(٧٥)
الفصل الرابع
١٨٧ ص
(٧٦)
اختفاء سعيد وعزلته
١٨٧ ص
(٧٧)
سعيد ينتقل بين الأمصار
١٩٠ ص
(٧٨)
إلى أصبهان
١٩٠ ص
(٧٩)
في أذربيجان
١٩٣ ص
(٨٠)
في مكة المكرمة
١٩٤ ص
(٨١)
سعيد يتصل بإمام زِمانه علي بن الحسين عليهما السلام
١٩٦ ص
(٨٢)
الفصل الخامس
١٩٧ ص
(٨٣)
الحجاج ينشط في البحث عن سعيد
١٩٧ ص
(٨٤)
القبض على سعيد في مكة
٢٠١ ص
(٨٥)
سعيد في الطريق إلى واسط
٢٠٣ ص
(٨٦)
قصّة سعيد والراهب واللبوة
٢٠٦ ص
(٨٧)
الفصل السادس
٢١٧ ص
(٨٨)
سعيد بين يدي الحجّاج
٢١٧ ص
(٨٩)
المحاورة بين سعيد والحجاج
٢٢١ ص
(٩٠)
المجموعة الأولى
٢٢٢ ص
(٩١)
المجموعة الثانية
٢٢٧ ص
(٩٢)
الحجاج بعد مقتل سعيد
٢٣١ ص
(٩٣)
الفصل السابع
٢٣٥ ص
(٩٤)
سعيد بن جبير والحجاج في الميزان
٢٣٥ ص
(٩٥)
نُبوءَة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحجاج
٢٤٩ ص
(٩٦)
الفصل الثامن
٢٥١ ص
(٩٧)
مرقد سعيد بن جبير
٢٥١ ص
(٩٨)
عمارة القبر
٢٥٧ ص
(٩٩)
عمارة المسجد
٢٥٩ ص
(١٠٠)
تجديد عمارة المرقد
٢٥٩ ص
(١٠١)
الخاتمة
٢٦٢ ص
(١٠٢)
المصادر والمراجع
٢٦٣ ص
(١٠٣)
المحتويات
٢٧٣ ص
(١٠٤)
إصدارات قسم الشؤون الفكرية والثقافية
٢٧٩ ص
(١٠٥)
في العتبة الحسينية المقدسة
٢٧٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص

سعيد بن جبير: شيخ التابعين وإمام القراء - البياتي، سلام محمد علي - الصفحة ٢٣٣ - الحجاج بعد مقتل سعيد

وقال أحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ): (قَتَلَ الحجاج سعيداً وما على وجه الأرض أحدٌ إلاّ وهو مفتقر إلى علمه)([٧١٦]).

وخُتِمَ ضحايا الحجاج بسعيد بن جبير؛ ذلك العالم الجهبذ والفقيه النّحرير الذي ألَهَ الإلهَ حق ألوهيتهِ منذ وجبت عليه الصلاة وحتى آخر صلاة صلاّها وهو يرجع إلى ربه مقطوع الرأس مضرجاً بنجيع الوتين المذبوح الذي ملأ النطع دماً عبيطاً لأنه مات غير خائف وذهب ضحية حقد جلاد خلدته دماءُ ضحاياه ولم تخلده حسناته.

والحجاج الذي كان مرتزقاً مغموراً في جند عبد الملك بن مروان أيام كان نجم سعيد بن جبير يسطع في سماء العلوم الدينية؛ ما اشتهر ولا تخلد إلا يوم قدم نفسه إلى عبد الملك أنه هو ضالته المنشودة في القضاء على (عبد الله بن الزبير) وإن لجأ إلى (الكعبة) - فما الكعبة في نظر رجل نكرة محروم من العز والجاه إن كان حَرْقُها على من فيها يحقق له الحضرة عند سلاطين الدنيا، وقد تحقق له ذلك فَنَحَلَهُ ولايةَ العراق لينتقم به من قوم ما منحوا الولاء للشجرة الملعونة من يوم عرفوا أنها ستنزو على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بعده؛ ولما صار الحجاج والياً لبني أمية صار يصرح بدخيلة نفسه مطمئناً إلى رضا السلطان عنه كل الاطمئنان لأنه كان يعلم أنّ هذا يرضيهم: (رأى الحجاجُ الناسَ يوماً يطوفون بقبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومنبره، فقال: إنما يطوفون بأعواد ورمة)([٧١٧]).

وقد حَزّ قَتْلُ الحجاجِ لسعيد بن جبير في نفس عمر بن عبد العزيز حيث كان يدعو أن يكون موت الحجاج على فراشه ليكون أشد لعذابه في الآخرة. ولما مات الحجاج كما تمنّى عمر بن عبد العزيز خرّ عمر ساجداً يشكر الله([٧١٨]).


[٧١٦] رجال الطوسي: ص٩٠-٩١؛ إيمان أبي طالب للحائري: ص٣٢١؛ مرآة الجنان لليافعي: ج١، ص١٩٧؛ سفينة البحار للشيخ عباس القمي: ج١، ص٦٢٢؛ العقد الفريد لابن عبد ربه: ج٣، ص٢٠٥.

[٧١٧] العقد الفريد لابن عبد ربه: ج٣، ص٢٠٥.

[٧١٨] العقد الفريد: ج٣، ص٢٥٧.