سعيد بن جبير: شيخ التابعين وإمام القراء - البياتي، سلام محمد علي - الصفحة ١٣١ - في الحشر
سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
ذكر المجلسي في (بحار الأنوار) والفتال النّيسابوري في (روضة الواعظين) وابن شهر آشوب في (مناقب آل أبي طالب) والعامري في (الشيصبان) والطبرسي في (أعلام الورى) ما رواه سعيد بن جبير عن أبي خالد الكابلي قال: أتيت علي بن الحسين عليهما السلام على أن أسأله؛ هل عندك سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما أبصرني قال: «يا خالد أتريد أن أرِيَك سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله»! قلت: واللهِ يا بن رسول الله ما أتَيتُ إلاّ لأسألك عن ذلك ولقد أخبرتني بما في نفسي. قال: «نعم»، فدعا بِحُقٍّ كبير وسَفَطٍ فأخرج لي خاتم رسول الله ثم أخرج لي درعه وقال: «هذا دِرْعُ رسولِ الله»، وأخرج سيفه فقال: «هذا والله (ذو الفقار)»، وأخرج عمامته وقال: «هذه (السَّحاب)»، وأخرج رايته وقال: «هذه (العُقاب)»، وأخرج قضيبه وقال: «هذا (السّكب)»، وأخرج نعليه وقال: «هذان نعلا رسول الله»، وأخرج رداءَه وقال: «هذا كان يرتدي به رسول الله ويخطب أصحابه فيه يوم الجمعة»، وأخرج لي شيئاً كثيراً، قلت حسبي، جعلني اللهُ فداك)([٣٩٨]).
في الحشر
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: (قام فينا النبي صلى الله عليه وآله يخطب فقال: «إنكم محشورون حفاة عراة غُرلاً {...كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ...}([٣٩٩]) وإن أول الخلائق يُكسى يوم القيامة إبراهيم وإنه سَيُجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا ربّ أصحابي فيقول ما تدري ما أحدثوا
[٣٩٨] بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج١٢، ص١٢.
[٣٩٩] سورة الأنبياء، الآية: ١٠٤.