سعيد بن جبير: شيخ التابعين وإمام القراء - البياتي، سلام محمد علي - الصفحة ١٢ - المُقَدِّمَةُ
بِمَشْورةِ سعيد بن جُبير وينتفعَ بعلمهِ([١٨]).
كان سعيدُ أحدَ أشهرِ خَمسةٍ عاصروا الإمامَ السّجّاد عليَِّ بْنَ الحسين عليهما السلام، وهم سعيدَ بن المسيب، وسعيد بن جبير، ومحمد بن جبير بن مطعم، ويحيى بن أم الطويل، وأبو خالد الكابلي([١٩]).
وكان سعيد بن جبير يأتم بعلي بن الحسين عليه السلام، وكان الإمام يُثني عليه([٢٠]). ويرى بعض المؤرخين أن الحجّاج قَتَلَهُ لهذا السبب([٢١]).
(ولمّا ازدادَ جَوْر بني أمية وتجبّروا على العباد واستذلوا المسلمين وأماتوا الصلاة قاتلهم سعيد بن جبير مع ابن الأشعث وكان هذا حافزاً للحجّاج على قتله([٢٢])، وقد تمكن منه بعد فشل ثورة ابن الأشعث بعد سنوات، وذلك حين قبض عليه خالد بن عبد الله القسري - إذْ كان عامل الوليد على مكة - وسلمه إلى الحجاج فقتله([٢٣])، وَدُفِنَ في ظاهر واسط([٢٤]).
[١٨] وفيات الأعيان لابن خلكان: ج٢، ص١١٥. تاريخ الكوفة، تأليف: حسين بن أحمد البراقي: ص٢٩٩، ط ١٣٧٩هـ - ١٩٦٠م، النجف الأشرف.
[١٩] قاموس الرجال، تأليف: محمد بن عمر الكشّي: ص١١٠، طبع في كربلاء.
[٢٠] قاموس الرجال، تأليف: محمد تقي التستري: ج٤، ص٣٥٤، ط ١٣٤٠هـ، طهران.
[٢١] قاموس الرجال للكشي: ص١١٠. الاختصاص، تأليف: الشيخ المفيد: ص٢٠٥، ط١٣٧٩م، طهران. منتهى المقال، تأليف: الشيخ أبي علي الحائري: ص١٤٦، ط ١٣٠٠هـ، طهران.
[٢٢] الطبقات الكبرى لابن سعد: ج٦، ص٢٦٧. الكامل في التاريخ، تأليف: ابن الأثير: ج٤، ص١٣٠، ط ١٣٨٥هـ - ١٩٦٥م، بيروت.
[٢٣] الطبقات الكبرى لابن سعد: ج٦، ص٢٦٤. تاريخ الرسل والملوك، تأليف: الطبري: ج٦، ص٤٨٨، ط ١٩٣٩م، القاهرة.
[٢٤] الرجال، تأليف: محمد بن الحسن الطوسي: ج٣، ص٩١، ط ١٣٨١هـ - ١٩٦١م، النجف الأشرف.