سعيد بن جبير: شيخ التابعين وإمام القراء - البياتي، سلام محمد علي - الصفحة ٢٠ - نشأته
ودار نشأته، وكان ينزل مكة طالب علم([٣٦]).
كنيته وألقابه
يُكنّى بأبي عبد الله وأبي محمد([٣٧])، وله من الولد غيرهم عبد الملك وعبد الله.
وله ألقاب عدة منها (ابن أم دهماء) وهذا لقبٌ سَمّاهُ به شيخه عبد الله بن عباس([٣٨])، و(ابنُ أبي الجهم)([٣٩]).
نشأته
لقد استعنتُ في بحثي عن نشأته بما كان يصرح به سعيد نفسه، لأنّ في أقواله خير معين لي في استنتاجي لبواكير نموه الشخصي في تلك الفترة.
يكاد يتفق المؤرخون على أنّ سعيداً لمّا قتله الحجاج كان عمرهُ حوالي (٤٩) عاماً([٤٠])، وهذا يعني أنه ولد في الفترة التي تَلَتْ استشهاد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
[٣٦] رجال الطوسي، تأليف: أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي: ص٩٠ - ٩١، ط ١٣٨١هـ - ١٩٦١م، النجف الأشرف. مجمع البيان في تفسير القرآن، تأليف: الطبرسي: ج١٠، ص٥٥٩، ط ١٣٨٢هـ، طهران. الأعلام، تأليف: خير الدين الزركلي: ج١، ص٣٦٩، ط ١٣٤٥هـ - ١٩٢٧م، القاهرة.
[٣٧] وفيات الأعيان لابن خلكان: ص١١٢. الرجال، تأليف: الحسن بن علي بن داود: ص١٦٩، ط ١٣٤٢هـ، طهران.
[٣٨] الطبقات الكبرى لابن سعد: ج٦، ص٢٥٨.
[٣٩] غايَةُ النهاية في طبقات القراء، تأليف: محمد بن محمد شمس الدين أبو الخير ابن الجوزي، تحقيق: ج. برجشتراسر: ص٣٠٦، ط ١٣٥١هـ - ١٩٣٢م، القاهرة.
[٤٠] الطبقات الكبرى لابن سعد: ج٦، ص٢٦٦. المعارف لابن قتيبة: ص١٩٧. الاحتجاج للطبرسي: ص٣٥٦.