سعيد بن جبير: شيخ التابعين وإمام القراء - البياتي، سلام محمد علي - الصفحة ١٢٢ - (نماذج من القراءات المقارنة)
قرأها سعيد بن جبير والجحدري (اغْفِر لِيَ وَلِوالِدِيْ)([٣٧٣]).
ومن سورة المدثر قوله تعالى: {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً}([٣٧٤]).
قرأها سعيد بن جبير: (صُحُفاً مُنْشَرَةً)([٣٧٥]).
ومن سورة المرسلات قوله تعالى: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ}([٣٧٦]).
قرأها ابن عباس: (بِشِرَار كالقَصَر).
وقرأها سعيد بن جبير: (... كالقِصَر).
وقرأها ابنُ مسعود: (... كالقُصُرْ)([٣٧٧]).
ومن سورة الزلزلة قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا}([٣٧٨]).
قرأها سعيد بن جبير: (يُوْمَئِذٍ تُنْبِئُ أخْبارَها)([٣٧٩]).
من كل هذه المقارنات بين النسخة العثمانية وقراءة سعيد مقارنة مع بعض القراءات الأخرى نرى الدور الذي تتسبب قراءة معينة في ظهور معنىً لا تظهره قراءة أخرى وما يترتب على كل قراءة من حكم أثّر كثيراً في البحوث الدينية واللغوية بعد حين.
[٣٧٣] مختصر في شواذ القرآن: ص١٦٢.
[٣٧٤] سورة المدثر، الآية: ٥٢.
[٣٧٥] مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه: ص١٦٥.
[٣٧٦] سورة المرسلات، الآية: ٣٢.
[٣٧٧] مختصر في شواذ القرآن: ص١٦٧.
[٣٧٨] سورة الزلزلة، الآية: ٤.
[٣٧٩] مختصر في شواذ القرآن: ص١٧٧.