سعيد بن جبير: شيخ التابعين وإمام القراء - البياتي، سلام محمد علي - الصفحة ٢٢٩ - المجموعة الثانية
(والله لأقتلك. قال: إني إذا لسعيد كما سمتني أمي)([٧٠٥]).
(فأمر به فَضُرِبَتْ رَقَبَتُهُ، فَنَدَرَ رأسه - عليه كمة [عِمّةٍ] بيضاء لاطئة صغيرة)([٧٠٦]).
(فلما سقط رأسه هَلّلَ ثلاثاً أفصحَ بِمَرَّةٍ ولم يفصح بِمَرَّتَين)([٧٠٧]).
(فلما قُتِلَ، الْتَبَسَ عَقْلُ الحجاج فجعل يقول: قُيودُنا قُيودُنا فظنوا أنه يريد القيود فقطعوا رِجلي سعيد من أنصاف ساقيه وأخذوا القيود)([٧٠٨]).
وكان الحجاج إذا نام يراه في منامِهِ يأخذ بمجامع ثوبه فيقول يا عَدُوَّ اللهِ فِيمَ قتلتني؟ فيقول: ما لي ولسعيد بن جبير ما لي ولسعيد بن جبير([٧٠٩]).
وأما عند ابن قتيبة - والروايةُ نفسُها نقلها عنه ابن خلكان في (وفيّات الأعيان) عن (المعارف) ولم يذكرها في (الإمامة والسياسة) فالرواية تبدأ بقول الحجاج لسعيد (... اختر أي قتلة شئت قال له: بل اختر أنت لنفسك فإن القِصاص أمامك.
قال له: يا شقي بن كسير: ألم أقدم الكوفة وليسَ يؤمُّ بِها إلاّ عربي فجعلتك إماماً؟ قال: بلى.
[٧٠٥] العبارتان انفرد بهما الطبري فقط: ج٦، ص٤٩٠.
[٧٠٦] انفرد به الطبري: ج٦، ص٤٨٩، ومعه ابن الأثير في الكامل: ج٤، ص١٣٠.
[٧٠٧] انفرد بها ابن الأثير في الكامل: ج٤، ص١٣٠.
[٧٠٨] انفرد بها الطبري فقط: ج٦، ص٤٩٠.
[٧٠٩] انفرد بها الطبري: ج٦، ص٤٩١، وابن الأثير: ج٤، ص١٣٠. وفي رواية أخرى للطبري فيها زيادة على هذه الرواية تبدأ بقوله (لمّا جيءَ بسعيد إلى الحجاج فقال: أكتبتَ إلى مصعب بن الزبير؟ قال: بل كتب إليَّ مصعب. قال: والله لأقتلنك...) الطبري: ج٦، ص٤٩٠-٤٩١.