المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٩٥ - مسألة ٢ قد یتعین الارتماسی کما إذا ضاق الوقت عن الترتیبی
[و هنا مسائل متعلقة بغسل الجنابة]
[مسألة ١: أفضلیة الغسل الترتیبی علی الارتماسی]
[٦٦٢] مسألة ١: الغسل الترتیبی أفضل من الارتماسی (١).
[مسألة ٢: قد یتعین الارتماسی کما إذا ضاق الوقت عن الترتیبی]
[٦٦٣] مسألة ٢: قد یتعین الارتماسی کما إذا ضاق الوقت عن الترتیبی و قد یتعیّن الترتیبی کما فی یوم الصوم الواجب «١» و حال الإحرام (٢) و کذا إذا کان الماء للغیر و لم یرض بالارتماس فیه.
______________________________
بحثان، لا بدّ للتعرض إلی مشروعیة الوضوء مع بقیّة الأغسال فی المقام و إلی وجوبه أو جوازه فی البحث الآتی فی محلِّه إن شاء اللّٰه تعالی «٢»، فإنّ القول بعدم وجوبه معها لا تستلزم نفی مشروعیة الوضوء کما لا یخفی.
أفضلیّة الترتیبی من الارتماسی
(١) لأنّ الأخبار الواردة فی المقام «٣» إنما أمرت بالغسل ترتیباً و أنه یغسل رأسه أوّلًا ثمّ بدنه و یصب الماء علی رأسه ثلاثاً ثمّ علی منکبه الأیمن مرّتین و علی منکبه الأیسر مرّتین، فلو کنا نحن و هذه الأخبار لقلنا بتعین الترتیبی لا محالة و لکنّه ورد أن الارتماسی مجزئ عن ذلک الواجب الأوّلی «٤»، فإذا ضمّ أحدهما إلی الآخر ینتج أن المأمور به هو الترتیبی و إن کان یمکنه الاکتفاء بالارتماس، و معه یکون الترتیبی هو الأفضل لأنه المأمور به الأوّلی. و هذا نظیر ما إذا أمره المولی بشیء ثمّ قال: لو أتیت بشیء آخر کذا أیضاً أجزأک و کفاک، فإنّ الإتیان بالشیء الأوّل أفضل حینئذ لأنه المأمور به.
تعین کل من الکیفیتین بالخصوص أحیانا
(٢) لحرمة تغطیة الرأس علی المحرم و لو بالماء، و لأنّ الارتماس من المفطرات فی
______________________________
(١) أی ما لا یجوز إبطال الصوم فیه.
(٢) فی المسألة [٧٦٨].
(٣) الوسائل ٢: ٢٢٩/ أبواب الجنابة ب ٢٦.
(٤) الوسائل ٢: ٢٣٠/ أبواب الجنابة ب ٢٦ ح ٥، ١٢، ١٣، ١٥.