المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٨٥ - الثانی الطواف الواجب دون المندوب لکن یحرم علی الجنب دخول مسجد الحرام
نعم لا یجب فی صلاة الأموات (١) و لا فی سجدة الشکر و التلاوة (٢).
[الثانی: الطواف الواجب دون المندوب لکن یحرم علی الجنب دخول مسجد الحرام]
الثانی: الطواف الواجب دون المندوب (٣) لکن یحرم علی الجنب دخول مسجد الحرام فتظهر الثمرة فیما لو دخله سهواً و طاف، فإن طوافه محکوم بالصحّة. نعم یشترط فی صلاة الطواف الغسل و لو کان الطواف مندوبا.
______________________________
(١) للنصوص «١» و قد علل فی بعض أخبارها بأنها لیست بصلاة ذات رکوع و سجود و إنما هو دعاء «٢»، و لا تعتبر الطّهارة فی الأدعیة.
(٢) لإطلاق أدلّتهما و عدم تقییدهما بالطّهارة، مضافاً إلی الأخبار حیث نص علی عدم اعتبار الطّهارة فی سجدة التلاوة «٣» و مع الغض عنه فالمقام من دوران الأمر بین الأقل و الأکثر الارتباطیین و المرجع فیه هو البراءة عن التقیید بالزائد.
الثانی ممّا یتوقف علی الغسل: الطّواف
(٣) فإنّ الطّواف منه واجب بالأصالة أو بالعرض، أعنی ما وجب لأجل وجوب الإتمام فی الحج و منه مندوب، لأن الطواف عبادة فی نفسه و للمکلف أن یأتی به وحده من دون ضمّه إلی بقیّة النسک و هو أمر مندوب شرعاً. و هل تعتبر الطّهارة من الحدث الأکبر فی کلا القسمین من الطواف أو لا یعتبر؟ للکلام فی ذلک جهات:
الجهة الاولی: فی اعتبار عدم الجنابة فی الطواف الواجب. و تدلّ علی ذلک نصوص:
منها: صحیحة علی بن جعفر فی کتابه عن أخیه أبی الحسن (علیه السلام) قال: «سألته عن رجل طاف بالبیت و هو جنب فذکر و هو فی الطواف، قال: یقطع الطواف
______________________________
(١) الوسائل ٣: ٨٨/ أبواب صلاة الجنازة ب ٧، ٨، ٢١، ٢٢.
(٢) الوسائل ٣: ٨٨/ أبواب صلاة الجنازة ب ٧.
(٣) الوسائل ٦: ٢٣٩/ أبواب قراءة القرآن ب ٤٢.