المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٤٨ - فصل فی کیفیة الغسل و أحکامه
الثامن: حمل المصحف. التاسع: تعلیق المصحف.
[فصل فی کیفیة الغسل و أحکامه]
فصل فی کیفیة الغسل و أحکامه غسل الجنابة مستحب نفسی و واجب غیری للغایات الواجبة و مستحب غیری للغایات المستحبة. و القول بوجوبه النفسی ضعیف (١).
______________________________
و أمّا إذا لم یعلم الحالة السابقة فلا یجری فیها شیء من استصحابی الطّهارة و الحدث فی نفسهما أو یجریان و یتساقطان بالمعارضة و معه لا بدّ من الرجوع إلی ما هو الأصل فی المسألة، و هو فی مقامنا هذا البراءة عن حرمة دخول المسجد أو غیره ممّا یحرم علی الجنب.
فصل غسل الجنابة لیس بواجب نفسی
(١) لا إشکال و لا کلام فی محبوبیة غسل الجنابة شرعاً لقوله تعالی إِنَّ اللّٰهَ یُحِبُّ التَّوّٰابِینَ وَ یُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِینَ «١» فإن الغسل من الجنابة طهارة و المغتسل منها متطهر و إنما الخلاف فی أن محبوبیته نفسیّة أو غیریّة؟ المعروف المشهور بینهم أنه واجب غیری، و خالف فی ذلک من القدماء ابن حمزة «٢» و من المتوسطین العلّامة «٣» و من المتأخِّرین الأردبیلی «٤» و صاحبا المدارک «٥» و الذخیرة «٦». و لا تکاد تظهر ثمرة
______________________________
(١) البقرة ٢: ٢٢٢.
(٢) الوسیلة: ٥٤.
(٣) المختلف ١: ١٥٩/ ١٠٧.
(٤) مجمع الفائدة و البرهان ١: ١٣٦.
(٥) المدارک ١: ٢٦٥.
(٦) الذخیرة: ٥٥/ السطر ٣٠.