المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٤٧ - فصل فیما یُکره علی الجنب
[مسألة ١٠: مع الشک فی الجنابة لا یحرم شیء من المحرمات المذکورة]
[٦٦١] مسألة ١٠: مع الشک فی الجنابة لا یحرم شیء من المحرمات المذکورة إلّا إذا کانت حالته السابقة هی الجنابة (١).
[فصل فیما یُکره علی الجنب]
فصل فیما یُکره علی الجنب و هی أُمور: الأوّل: الأکل و الشرب و یرتفع کراهتهما بالوضوء أو غسل الیدین و المضمضة و الاستنشاق أو غسل الیدین فقط. الثانی: قراءة ما زاد علی سبع آیات من القرآن ما عدا العزائم، و قراءة ما زاد علی السبعین أشدّ کراهة. الثالث: مسّ ما عدا خط المصحف من الجلد و الأوراق و الحواشی و ما بین السطور. الرابع: النوم إلّا أن یتوضأ أو یتیمم إن لم یکن له الماء بدلًا عن الغسل. الخامس: الخضاب، رجلًا کان أو امرأة، و کذا یکره للمختضب قبل أن یأخذ اللون إجناب نفسه. السادس: التدهین. السابع: الجماع إذا کان جنابته بالاحتلام.
______________________________
و أمّا فی الصورة الثانیة فلا إشکال فی عدم جواز استئجار أحدهما فضلًا عن کلیهما و لا فی بطلان الإجارة، لعدم قدرة أحدهما علی الدخول فی المسجد لحرمته، لفرض أن أحدهما عالم بجنابة نفسه فیعلم الثالث إجمالًا أن إجارة أحدهما باطلة و أن دخوله المسجد حرام.
صور الشکّ فی الجنابة
(١) صور المسألة ثلاث، لأنه قد یعلم بعدم جنابته سابقاً، و قد یعلم بجنابته السابقة، و ثالثة لا یعلم حالته السابقة لتوارد الحالتین علیه.
إذا علم بحالته السابقة من جنابته أو عدم جنابته فلا إشکال فی المسألة، لجریان استصحابها و به یحرز جنابته أو طهارته.