المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٦٢ - مسألة ٢ إذا کانت الجبیرة مستوعبة لعضو واحد من الأعضاء فالظاهر جریان الأحکام
أو یتعین المسح علی الجبیرة؟ «١» وجهان، و لا یترک الاحتیاط بالجمع.
[مسألة ٢: إذا کانت الجبیرة مستوعبة لعضو واحد من الأعضاء فالظاهر جریان الأحکام]
[٥٩٦] مسألة ٢: إذا کانت الجبیرة مستوعبة لعضو واحد من الأعضاء فالظاهر جریان الأحکام «٢» المذکورة (١) و إن کانت مستوعبة لتمام الأعضاء فالإجزاء مشکل، فلا یترک الاحتیاط بالجمع بین الجبیرة و التیمم.
______________________________
یتمکّن المکلّف من إیصال الماء إلی البشرة. فالمتعیّن هو المسح علی الجبیرة مطلقاً تمکّن من إیصال الماء إلی البشرة أم لم یتمکن، و إن کان الإیصال أحوط.
(١) و أمّا إذا کانت الجبیرة مستوعبة لجمیع أعضاء الوضوء فلا ینبغی التردّد فی أن وظیفته التیمم حینئذ، لأن الوضوء غسلتان و مسحتان و المکلّف عاجز عن جمیعها، و قد عرفت أن الأصل الأوّلی فی کل مورد لم یتمکن المکلّف من الوضوء المأمور به هو التیمم إلّا أن یقوم دلیل علی کفایة المسح علی الجبیرة عن الغسل أو المسح المأمور به، و لم یقم دلیل علی کفایة مسح جمیع أعضاء الوضوء عن غسل بعضها و مسح بعضها الآخر و لعله ظاهر، نعم ضمّ المسح علی الجبائر إلی التیمم أحوط.
و أمّا إذا کانت الجبیرة مستوعبة لعضو واحد کالوجه أو الیدین و نحوهما فالظاهر انتقال الأمر إلی التیمم أیضاً، و ذلک لعدم تمکنه من الوضوء لأنه غسلتان و مسحتان و المفروض عدم تمکنه من إحدی الغسلتین أو المسحتین لأن الجبیرة مستوعبة للعضو علی الفرض، و قد عرفت أن الأصل الأوّلی فی کل من عجز عن الوضوء المأمور به هو التیمم إلّا أن یقوم دلیل علی کفایة المسح علی الجبیرة عن غسل البشرة أو مسحها، و لم یقم دلیل علی کفایة مسح تمام العضو الواحد عن غسله أو مسحه، و ذلک لأن الظاهر المستفاد من الأخبار أن موردها ما إذا کانت الجبیرة علی جزء من العضو
______________________________
(١) هذا هو الأظهر.
(٢) و الأحوط ضمّ التیمم إلی الوضوء.