المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٣٥ - فصل فی الأغسال الواجبة
[فصل فی الأغسال]
فصل فی الأغسال
[فصل فی الأغسال الواجبة]
و الواجب منها سبعة (١) غسل الجنابة و الحیض و النفاس و الاستحاضة و مس المیت و غسل الأموات و الغسل الذی وجب بنذر و نحوه، کأن نذر غسل الجمعة أو غسل الزیارة أو الزیارة مع الغسل. و الفرق بینهما «١» (٢) أن فی الأوّل إذا أراد الزیارة یجب أن یکون مع الغسل و لکن یجوز أن لا یزور أصلًا و فی الثانی یجب الزیارة فلا یجوز ترکها، و کذا إذا نذر الغسل لسائر الأعمال التی یستحب الغسل لها.
______________________________
صحیح غیر منحل بلا فرق بین صورتی انحلال نذره و کونه علی نحو العموم الأفرادی أو کونه علی نحو العموم المجموعی، هذا تمام الکلام فی دائم الحدث.
فصل فی الأغسال
(١) و هناک غسل آخر وقع الکلام فی أنه واجب مستقل فی نفسه و هو غسل الجمعة و یأتی تحقیق الحال فیه فی محلِّه عند التعرّض لوجوبه و عدمه إن شاء اللّٰه «٢».
(٢) هاتان العبارتان غسل الزیارة، الزیارة مع الغسل لا تکونان فارقتین فی المقام لأن النذر یتبع القصد، فقد یقصد الإتیان بالغسل عند إرادة الزیارة فلا یجب علیه الإتیان بالزیارة حینئذ لیجب علیه غسلها، بل له أن لا یزور أصلًا. و أُخری یقصد الإتیان بالزیارة مطلقاً مع الغسل فتجب علیه الزیارة حینئذ، لأنها متعلِّقة
______________________________
(١) الفرق غیر ظاهر و النذور تابعة للقصود.
(٢) بعد المسألة [١٠٣٠] فصل فی الأغسال المندوبة.