المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١ - الثالث عشر الخلوص
[تتمة کتاب الطهارة]
[تتمة فصل فی الوضوء]
[تتمة فصل فی شرائط الوضوء]
[الثالث عشر: الخلوص]
الثالث عشر: الخلوص، فلو ضمّ إلیه الرِّیاء بطل، سواء کانت القربة مستقلّة و الرِّیاء تبعاً أو بالعکس أو کان کلاهما مستقلا (١)
______________________________
(١) حرمة الرِّیاء فی الشریعة المقدّسة لا ینبغی الإشکال فی حرمة الرِّیاء فی الشریعة المقدّسة، و یکفی فی حرمته الأخبار المستفیضة، بل البالغة حدّ التواتر «١» و فی بعضها «إن کل ریاء شرک» «٢» مضافاً إلی الآیات الکتابیّة التی ذمّ اللّٰه تعالی فیها المرائی فی عمله، فقد قال تعالی فَوَیْلٌ لِلْمُصَلِّینَ الَّذِینَ هُمْ عَنْ صَلٰاتِهِمْ سٰاهُونَ الَّذِینَ هُمْ یُرٰاؤُنَ وَ یَمْنَعُونَ الْمٰاعُونَ «٣» و قال وَ الَّذِینَ یُنْفِقُونَ أَمْوٰالَهُمْ رِئٰاءَ النّٰاسِ «٤» و قال کَالَّذِی یُنْفِقُ مٰالَهُ رِئٰاءَ النّٰاسِ «٥» و قال وَ لٰا تَکُونُوا کَالَّذِینَ خَرَجُوا مِنْ دِیٰارِهِمْ بَطَراً وَ رِئٰاءَ النّٰاسِ «٦» إلی غیر ذلک مما ورد فی ذمّ الرِّیاء، بل حرمة الرِّیاء من جملة
______________________________
(١) و هی کثیرة جدّاً البالغة نحواً من أربعین روایة، راجع الوسائل ١: ٥٩/ أبواب مقدّمة العبادات ب ٨، ١١، ١٢ و غیرها من الموارد.
(٢) کروایة یزید بن خلیفة. الوسائل ١: ٧٠/ أبواب مقدّمة العبادات ب ١٢ ح ٢، و الروایات المذکورة فیها هذه الجملة و إن کانت متعدِّدة إلّا أنّ کلّها ضعیفة، نعم ورد فی موثقة مسعدة بن زیاد: «فاتّقوا اللّٰه فی الرِّیاء فإنّه الشِّرک باللّٰه ...» الوسائل ١: ٦٩/ أبواب مقدّمة العبادات ب ١١ ح ١٦.
(٣) الماعون ١٠٧: ٤ ٧.
(٤) النساء ٤: ٣٨.
(٥) البقرة ٢: ٢٦٤.
(٦) الأنفال ٨: ٤٧.