المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٣٦ - مسألة ٥٢ إذا کان محل وضوئه من بدنه نجساً فتوضأ و شک بعده فی أنّه طهّره ثمّ توضأ أم لا بنی علی بقاء النجاسة
[مسألة ٥١: إذا علم بوجود مانع و علم زمان حدوثه و شکّ فی أنّ الوضوء کان قبل حدوثه أو بعده یبنی علی الصحّة]
[٥٩٠] مسألة ٥١: إذا علم بوجود مانع و علم زمان حدوثه و شکّ فی أنّ الوضوء کان قبل حدوثه أو بعده (١) یبنی علی الصحّة لقاعدة الفراغ إلّا إذا علم عدم الالتفات إلیه حین الوضوء فالأحوط الإعادة حینئذ.
[مسألة ٥٢: إذا کان محل وضوئه من بدنه نجساً فتوضأ و شک بعده فی أنّه طهّره ثمّ توضأ أم لا بنی علی بقاء النجاسة]
[٥٩١] مسألة ٥٢: إذا کان محل وضوئه من بدنه نجساً فتوضأ و شک بعده فی أنّه طهّره ثمّ توضأ أم لا بنی علی بقاء النجاسة فیجب غسله لما یأتی من الأعمال، و أما وضوءه فمحکوم بالصحّة عملًا بقاعدة الفراغ إلّا مع علمه بعدم التفاته حین الوضوء إلی الطّهارة و النجاسة، و کذا لو کان عالماً بنجاسة الماء الذی توضأ منه سابقاً علی الوضوء و یشک فی أنه طهّره بالاتصال بالکر أو بالمطر أم لا فإن وضوءه محکوم بالصحّة و الماء محکوم بالنجاسة و یجب علیه غسل کل ما لاقاه، و کذا فی الفرض الأوّل یجب غسل جمیع ما وصل إلیه الماء حین التوضؤ أو لاقی محلّ الوضوء مع الرّطوبة (٢).
إذا شکّ فی تقدّم الوضوء علی حدوث الحاجب
______________________________
(١) عکس المسألة المتقدّمة فقد علم بتأریخ المانع کالقیر الذی علم بالتصاقه ببعض أعضائه أوّل الزوال و شک فی أن وضوءه هل کان قبله أم بعده، و حکمه حکم المسألة السابقة بعینها.
إذا توضّأ فشکَّ فی أنّه هل طهّر المحل قبله؟
(٢) إذا احتمل الالتفات إلی اشتراط طهارة البدن أو الماء فی صحّة الوضوء و إحرازها حال الوضوء فهل تثبت بها لوازماتها فیحکم بطهارة بدنه أو الماء و طهارة کل ما لاقاهما، أو لا یثبت بالقاعدة إلّا صحّة الوضوء فحسب، و أما البدن و الماء فهما باقیان علی نجاستهما بالاستصحاب کما أن ملاقیهما ملاقی النجس؟
قد یقال: إن هذا النزاع مبنی علی أن القاعدة أمارة حتی تثبت بها لوازمها أو أنها