ارشاد الطالب الی تعلیق المکاسب - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٧٤ - لو اختلف البائع و المشتری فی الصفة
[لو اختلف البائع و المشتری فی الصفة]
ففی التذکرة قدّم قول المشتری (١).
______________________________
التّعدّی إلی سائر المعاملات.
(١) لو اختلفا فقال البائع لم یختلف الوصف و قال المشتری قد اختلف ذکر فی التذکرة یقدم قول المشتری لأصالة براءة ذمة المشتری من الثمن؛ و معنی تقدیم قوله انه یثبت له خیار الفسخ بحلفه علی عدم تعلق البیع علی هذا الموجود بدون ذلک الوصف، و لکن ذکر فی المختلف تقدیم قوله البائع لأصالة عدم الخیار و لا مجال لأصالة براءة ذمة المشتری من الثمن بعد إقراره بوقوع البیع علی هذا الموجود و دخول الثمن فی ملک البائع سواء تخلّف الوصف أم لا.
و ما قیل من انّ المراد من أصالة برأیه ذمّة المشتری عدم وجوب تسلیمه الی البائع حتّی ما لو أقبض المبیع بناء علی ما ذکروه فی أحکام الخیار من عدم وجوب القبض و الإقباض زمان الخیار و لا یجب تسلیم أحدهما و لو مع تسلّم المال من الآخر ففیه انّه لا یجوز الإمساک بمال الغیر بلا رضاه و الخیار حق متعلّق بالعقد فانّ فسخ ذو الخیار یکون له استرداد ما انتقل عنه الی صاحبه و الّا فلا یجوز الاسترداد أو الإمساک به مع تسلم المال الآخر عن صاحبه. و الأظهر انّه لو رجع خیار الرّؤیة إلی خیار تخلّف الوصف المشروط کما هو ظاهر المصنف (ره) فقد تقدم انّ الخیار اثر تعهّد البائع بالوصف المفقود و الأصل عدم تعهّده به و ما ذکر المصنف (ره) من انّ لزوم العقد أثر إطلاق متعلق البیع فقد تقدم انّ العین الخارجیة غیر قابلة للتّقیید و اللزوم من أحکام البیع فی صورة عدم تعهد البائع بالوصف المفقود و جریان البیع علی العین محرز بالوجدان و عدم تعهد البائع بالوصف محرز بالأصل.
و امّا إذا کان خیار الرّؤیة خیارا برأسه و انّه یثبت فی شراء العین الخارجیّة التی لم یرها مشتریها عند شرائها فلم یحرز ان قید الموضوع عدم وجدان العین علی ما أحرزها من الوصف أو وجدانها علی خلاف ما اعتقدها فیه من الوصف فلا یمکن