ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٥١
وسنة الأولين، فمن تبصر في الفطنة تبينت له الحكمة، ومن تبينت له الحكمة عرف العبرة، ومن عرف العبرة فكأنما كان في الأولين [١]. [٣٥٤٠] خصائص الأكياس - الإمام علي (عليه السلام): إن الأكياس هم الذين للدنيا مقتوا، وأعينهم عن زهرتها أغمضوا، وقلوبهم عنها صرفوا، وبالدار الباقية تولهوا (٢). - عنه (عليه السلام): الدنيا مطلقة الأكياس (٣). - عنه (عليه السلام): إن الله سبحانه جعل الطاعة غنيمة الأكياس عند تفريط العجزة (٤). - عنه (عليه السلام): كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والظمأ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والعناء، حبذا نوم الأكياس وإفطارهم (٥). - عنه (عليه السلام): إن للطاعة أعلاما واضحة، وسبلا نيرة، ومحجة نهجة، وغاية مطلبة، يردها الأكياس ويخالفها الأنكاس (٦). (انظر) الإغتنام: باب ٣١٠٨. [٣٥٤١] أكيس الناس - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما سئل من أكيس المؤمنين -: أكثرهم ذكرا للموت وأشدهم
[١] نهج البلاغة: الحكمة ٣١. (٢ - ٣) غرر الحكم: ٣٥٥٩، ٤٤١. (٤ - ٦) نهج البلاغة: الحكمة ٣٣١ و ١٤٥، والكتاب ٣٠.له استعدادا (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله) - لما سئل عن أكيس الناس وأحزمهم -: أكثرهم ذكرا للموت وأكثرهم استعدادا للموت، اولئك الأكياس، ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة (٨). - الإمام علي (عليه السلام) - لما سئل عن أكيس الناس -: من أبصر رشده من غيه فمال إلى رشده (٩). - عنه (عليه السلام): أكيس الناس من رفض دنياه (١٠). - عنه (عليه السلام): أكيسكم أورعكم (١١). - عنه (عليه السلام): أفضل الناس أعملهم بالرفق، وأكيسهم أصبرهم على الحق (١٢). [٣٥٤٢] أكيس الأكياس - الإمام علي (عليه السلام): أكيس الأكياس من مقت دنياه، وقطع منها أمله ومناه، وصرف عنها طمعه ورجاه (١٣). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أكيس الكيس التقى، وأحمق الحمق الفجور (١٤). - الإمام علي (عليه السلام): أكيس الكيس التقوى (١٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أكيس الكيسين من (٧) الزهد للحسين بن سعيد: ٧٨ / ٢١١. (٧) الزهد للحسين بن سعيد: ٧٨ / ٢١١. (٨) الترغيب والترهيب: ٤ / ٢٣٨ / ٦. (٩) البحار: ٧٧ / ٣٧٨ / ١. (١٠ - ١٣) غرر الحكم: ٣٠٧٥، ٢٨٣٩، ٣٣٢٦، ٣٢٧٦. (١٤) البحار: ٧٧ / ١١٥ / ٨. (١٥) غرر الحكم: ٢٨٥٢.