ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦١٠
- الإمام الكاظم (عليه السلام): أوحى الله تعالى إلى داود (عليه السلام): يا داود، حذر وأنذر [ونذر - خ ل] أصحابك عن حب الشهوات، فإن المعلقة قلوبهم بشهوات الدنيا قلوبهم محجوبة عني [١]. - رسول الله (عليه السلام): إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه منه، وإن ازداد زادت، فذلك الران الذي ذكره الله تعالى في كتابه * (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) * [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): قد قادتكم أزمة الحين، واستغلقت على قلوبكم أقفال الرين [٣]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أذنب العبد نكتت في قلبه نكتة سوداء، فإذا تاب صقل منها، فإن عاد زادت حتى تعظم في قلبه [٤]. - الإمام علي (عليه السلام) - من كتاب له إلى معاوية -: وإنك والله ما علمت الأغلف القلب، المقارب العقل [٥] [٦]. - عنه (عليه السلام): ومن لج وتمادى فهو الراكس [٧] الذي ران الله على قلبه وصارت دائرة السوء
[١] تحف العقول: ٣٩٧.
[٢] نور الثقلين: ٥ / ٥٣٢ / ٢٤.
[٣] غرر الحكم: ٦٦٨٩.
[٤] كنز العمال: ١٠٢٨٨.
[٥] أغلف القلب: الذي لا يدرك كأن قلبه في غلاف لا تنفذ إليه المعاني، مقارب العقل: ناقصه، كأنه يكاد يكون عاقلا وليس به عقل، كما في هامش نهج البلاغة الدكتور صبحي الصالح.
[٦] نهج البلاغة: الكتاب ٦٤.
[٧] الراكس: الناكث الذي قلب عهده ونكثه. كما في هامش نهج البلاغة الدكتور صبحي الصالح.على رأسه
[٨]. (انظر) المعرفة
[٣]: باب ٢٦٣٩. الذنب: باب ١٣٧٨. [٣٤٠٠] زيغ القلب الكتاب * (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب) *
[٩]. * (وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدى القوم الفاسقين) *
[١٠]. * (فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه) *
[١١]. - الإمام الكاظم (عليه السلام): إن الله جل وعز حكى عن قوم صالحين أنهم قالوا: * (ربنا لا تزغ قلوبنا...) * حين علموا أن القلوب تزيغ وتعود إلى عماها ورداها
[١٢]. - الإمام علي (عليه السلام) - في التحذير من الفتن -: ثم يأتي بعد ذلك طالع الفتنة الرجوف، والقاصمة الزحوف (الزجوف)، فتزيغ قلوب بعد استقامة، وتضل رجال بعد سلامة
[١٣]. - عنه (عليه السلام): محادثة النساء تدعو إلى البلاء
[٨] نهج البلاغة: الكتاب ٥٨.
[٩] آل عمران: ٨.
[١٠] الصف: ٥.
[١١] آل عمران: ٧.
[١٢] تحف العقول: ٣٨٨.
[١٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٥١.