ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩٠
قلت: بل نجلس، قال: يا أبا خليفة، لا ترد الكرامة، لأن الكرامة لا يردها إلا حمار [١]. - الإمام الرضا (عليه السلام): كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول: لا يأبى الكرامة إلا حمار - قال الحسن بن الجهم: قلت: ما معنى ذلك ؟ قال: التوسعة في المجلس، والطيب يعرض عليه [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): اقبلوا الكرامة، وأفضل الكرامة الطيب، أخفه محملا وأطيبه ريحا [٣]. - عنه (صلى الله عليه وآله): من تكرمة الرجل لأخيه المسلم أن يقبل تحفته، أو يتحفه مما عنده ولا يتكلف شيئا [٤]. - الإمام الحسين (عليه السلام): من قبل عطاءك فقد أعانك على الكرم [٥]. - الإمام علي (عليه السلام): فليقبل امرؤ كرامة بقبولها، وليحذر قارعة قبل حلولها، ولينظر امرؤ في قصير أيامه وقليل مقامه، في منزل حتى يستبدل به منزلا، فليصنع لمتحوله ومعارف منتقله [٦]. (انظر) وسائل الشيعة: ٨ / ٤٦٩ / ٦٩. [٣٤٧٩] من لم تقومه الكرامة - الإمام علي (عليه السلام): من لم تقومه الكرامة
[١] البحار: ٢٥ / ١٦٤ / ٣٢.
[٢] معاني الأخبار: ٢٦٨ / ١.
[٣] البحار: ٧٧ / ١٦٤ / ١٩٠.
[٤] نوادر الراوندي: ١١.
[٥] الدرة الباهرة: ٢٩.
[٦] نهج البلاغة: الخطبة ٢١٤.قومته الإهانة
[٧]. - عنه (عليه السلام): من لم تصلحه الكرامة أصلحته الإهانة
[٨]. - عنه (عليه السلام): إذا لم تنفع الكرامة فالإهانة أحزم، وإذا لم ينجع السوط فالسيف أحسم
[٩]. - عنه (عليه السلام): الكرامة تفسد من اللئيم بقدر ما تصلح من الكريم
[١٠]. (انظر) العفو [١]: باب ٢٧٦٦، ٢٧٦٧. [٣٤٨٠] أكرم الناس - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر
[١١]. - عنه (صلى الله عليه وآله): أنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر
[١٢]. - عنه (صلى الله عليه وآله) - وقد سأله رجل: أحب أن أكون أكرم الناس -: لا تشكون الله إلى الخلق تكن أكرم الناس
[١٣]. - الإمام علي (عليه السلام): لا كرم كالتقوى
[١٤]. (انظر) التقوى: باب ٤١٦٣. الامة: باب ١٢٠. الإنسان: باب ٣١١، ٣١٢. [٣٤٨١] إكرام الناس إكرام النفس - الإمام علي (عليه السلام): إن مكرمة صنعتها إلى (٧ - ١٠) غرر الحكم: ٨٢٠١، ٩٠٦٣، ٤١٦٤، ٢٠٨٠. (١١ - ١٢) صحيح الترمذي: ٣٦١٠، ٣٦١٦.
[١٣] كنز العمال: ٤٤١٥٤.
[١٤] نهج البلاغة: الحكمة ١١٣.