ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٠٦
(١٥) كشف الغمة: ٢ / ٣٧٠. من الناس إلى ما يعمى عنه من نفسه، ويعير الناس بما لا يستطيع تركه، ويؤذي جليسه بما لا يعنيه (١). - عنه (صلى الله عليه وآله): كفى بالمرء عيبا أن يكون فيه ثلاث خصال: يعرف من الناس مايجهل من نفسه، ويستحيي لهم مما هو فيه، ويؤذي جليسه بما لا يعنيه (٢). - الإمام الباقر (عليه السلام): كفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه، أو ينهى الناس عما لا يستطيع التحول عنه، وأن يؤذي جليسه فيما لا يعنيه (٣). - الإمام علي (عليه السلام): كفى بالمرء غباوة أن ينظر من عيوب الناس إلى ما خفي عليه من عيوبه (٤). - عنه (عليه السلام): كفى بالمرء جهلا أن ينكر على الناس ما يأتي مثله (٥). - عنه (عليه السلام): كفى بالمرء جهلا أن يجهل عيوب نفسه، ويطعن على الناس بما لا يستطيع التحول عنه (٦). [٣٠١٣] أكبر العيب - الإمام علي (عليه السلام): إن سمت همتك لاصلاح الناس فابدأ بنفسك، فإن تعاطيك إصلاح غيرك وأنت فاسد أكبر العيب (٧). (١ - ٢) الخصال: ١١٠ / ٨١ و ٥٢٦ / ١٣. (٣) المحاسن: ١ / ٤٥٥ / ١٠٥١. (٤ - ٧) غرر الحكم: ٧٠٦٢، ٧٠٧٣، ٧٠٧١، ٣٧٤٩.- عنه (عليه السلام): أكبر (أكثر) العيب أن تعيب ما فيك مثله (٨). - عنه (عليه السلام): من أشد عيوب المرء أن تخفى عليه عيوبه (٩). - عنه (عليه السلام): جهل المرء بعيوبه من أعظم ذنوبه (١٠). - عنه (عليه السلام): الشر جامع مساوئ العيوب (١١). - عنه (عليه السلام): البخل جامع لمساوئ العيوب، وهو زمام يقاد به إلى كل سوء (١٢). [٣٠١٤] من آخذ نفسه على العيوب - الإمام علي (عليه السلام): من وبخ نفسه على العيوب ارتعدت عن كثير الذنوب (١٣). - عنه (عليه السلام): من حاسب نفسه وقف على عيوبه وأحاط بذنوبه، واستقال الذنوب، وأصلح العيوب (١٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من مقت نفسه دون مقت الناس آمنه الله من فزع يوم القيامة (١٥). - الإمام علي (عليه السلام): اشتغالك بمعايب نفسك يكفيك العار (١٦). (٨) نهج البلاغة: الحكمة ٣٥٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٩ / ٢٦٩. (٩) غرر الحكم: ٩٢٩٠. (١٠) كنز الفوائد للكراجكي: ١ / ٢٧٩. (١١ - ١٢) نهج البلاغة: الحكمة ٣٧١ و ٣٧٨. (١٣ - ١٤) غرر الحكم: ٨٩٢٦، ٨٩٢٧. (١٥) البحار: ٧٥ / ٤٨ / ١٠. (١٦) غرر الحكم: ١٤٨٣.