ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠٤
غيره، قال: أحسنت والله. السابعة قال: رأيت كدح الناس واجتهادهم في طلب الرزق، وسمعت قوله تعالى: * (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون * ما اريد منهم من رزق وما اريد أن يطعمون * إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) * فعلمت أن وعده وقوله صدق، فسكنت إلى وعده، ورضيت بقوله، واشتغلت بما له علي عما لي عنده، قال: أحسنت والله. الثامنة قال: رأيت قوما يتكلون على صحة أبدانهم، وقوما على كثرة أموالهم، وقوما على خلق مثلهم، وسمعت قوله تعالى: * (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه) * فاتكلت على الله وزال اتكالي على غيره، فقال له: والله إن التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وسائر الكتب ترجع إلى هذه الثمان المسائل [١]. [٢٩٠٩] ذم علم لا ينفع - الإمام علي (عليه السلام): واعلم أنه لا خير في علم لا ينفع، ولا ينتفع بعلم لا يحق تعلمه [٢]. - الإمام الكاظم (عليه السلام): دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل، فقال: ما هذا ؟ فقيل: علامة، قال: وما العلامة ؟
[١] تنبيه الخواطر: ١ / ٣٠٣.
[٢] نهج البلاغة: الكتاب ٣١، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٦ / ٦٤.قالوا: أعلم الناس بأنساب العرب ووقائعها، وأيام الجاهلية، وبالأشعار والعربية، فقال النبي: ذاك علم لا يضر من جهله، ولا ينفع من علمه
[٣]. (انظر) باب ٢٨٩٠. [٢٩١٠] من زاد علمه على عقله - الإمام علي (عليه السلام): من زاد علمه على عقله كان وبالا عليه
[٤]. - عنه (عليه السلام): كل علم لا يؤيده عقل مضلة
[٥]. [٢٩١١] غاية العلم - الإمام علي (عليه السلام): العلم لا ينتهي
[٦]. - عنه (عليه السلام): العلم أكثر من أن يحاط به
[٧]. - عنه (عليه السلام): شيئان لا تبلغ غايتهما: العلم والعقل
[٨]. - عنه (عليه السلام): من ادعى من العلم غايته، فقد أظهر من جهله نهايته
[٩]. (انظر) باب ٢٨٨٠. [٢٩١٢] أنواع العلوم - رسول الله (صلى الله عليه وآله): العلم أكثر من
[٣] أمالي الصدوق: ٢٢٠ / ١٣. (٤ - ٩) غرر الحكم: ٨٦٠١، ٦٨٦٩، ١٠٥٤، ١٨١٩، ٥٧٦٨، ٩١٩٣.