ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٢٤
وماله ويبقى عمله [١]. - الإمام الباقر (عليه السلام): إن العمل الصالح يذهب إلى الجنة فيمهد لصاحبه كما يبعث الرجل غلامه فيفرش له، ثم قرأ * (وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلأنفسهم يمهدون) * [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له [٣]. - عنه (صلى الله عليه وآله): سبعة أسباب يكتب للعبد ثوابها بعد وفاته: رجل غرس نخلا، أو حفر بئرا، أو أجرى نهرا، أو بنى مسجدا، أو كتب مصحفا، أو ورث علما، أو خلف ولدا صالحا يستغفر له بعد وفاته [٤]. - الإمام علي (عليه السلام): المرء لا يصحبه إلا العمل (٥). - عنه (عليه السلام): القرين الناصح هو العمل الصالح (٦). (انظر) القبر: باب ٣٢٦٤. العمل [٣]: باب ٢٩٦١. الصديق: باب ٢٢١٩. الجهل: باب ٦٠٥. العقل: باب ٢٧٩٢، ٢٧٩٣. الوقف: باب ٤٥٥. [٢٩٣٩] لكل عمل نبات - الإمام علي (عليه السلام): اعلم أن لكل عمل نباتا،
[١] كنز العمال: ٤٢٧٦١.
[٢] البحار: ٧١ / ١٨٥ / ٤٦ والآية: الروم: ٤٤.
[٣] كنز العمال: ٤٣٦٥٥.
[٤] تنبيه الخواطر: ٢ / ١١٠. (٥ - ٦) غرر الحكم: ٩٩٩، ٢١٥٧.وكل نبات لا غنى به عن الماء، والمياه مختلفة، فما طاب سقيه طاب غرسه وحلت (احلولت) ثمرته، وما خبث سقيه خبث غرسه وأمرت ثمرته (٧). (انظر) باب ٢٩٣٧. باب ٢٩٥٤. [٢٩٤٠] المداومة على العمل - الإمام علي (عليه السلام): المداومة المداومة ! فإن الله لم يجعل لعمل المؤمنين غاية إلا الموت (٨). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): المداومة على العمل في اتباع الآثار والسنن وإن قل، أرضى لله وأنفع عنده في العاقبة من الاجتهاد في البدع واتباع الأهواء (٩). - الإمام الصادق (عليه السلام): العمل الدائم القليل على اليقين، أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين (١٠). - الإمام الباقر (عليه السلام): أحب الأعمال إلى الله عز وجل ما دا [و] م عليه العبد، وإن قل (١١). - عنه (عليه السلام): ما من شئ أحب إلى الله عزوجل من عمل يداوم عليه، وإن قل (١٢). - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - كان يقول -: إني لاحب أن اداوم على العمل وإن قل (١٣). (٧) نهج البلاغة: الخطبة ١٥٤. (٨) مستدرك الوسائل: ١ / ١٣٠ / ١٧٧. (٩) الكافي: ٨ / ٨ / ١. (١٠) البحار: ٧١ / ٢١٤ / ١٠. (١١ - ١٣) الكافي: ٢ / ٨٢ / ٢ وح ٣ وح ٤.