ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١٣
قلت: من هذا ؟ قالوا: [هذا] رسول الله (صلى الله عليه وآله) - إلى أن قال -: قلت اعهد إلي ؟ قال: لا تسبن أحدا، قال: فما سببت بعده حرا ولا عبدا ولا بعيرا ولا شاة. قال: ولا تحقرن شيئا من المعروف... وإن امرؤ شتمك وعيرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه [١]. - المعرور بن سويد: مررنا بأبي ذر بالربذة وعليه برد وعلى غلامه مثله، فقلنا: يا أبا ذر لو جمعت بينهما كانت حلة [٢] ؟ ! فقال: إنه كان بيني وبين رجل من إخواني كلام، وكانت امه أعجمية، فعيرته بامه، فشكاني إلى النبي (صلى الله عليه وآله)، فلقيت النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية ! قلت: يا رسول الله ! من سب الرجال سبوا أباه وامه ! قال: يا أبا ذر ! إنك امرؤ فيك جاهلية، هم إخوانكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فأطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم [٣]. (انظر) الحد: باب ٧٤٤. العيب: باب ٣٠١٨. [٣٠٢٤] التحذير من الطعن - الإمام الباقر (عليه السلام): ما من إنسان يطعن في
[١] سنن أبي داود: ٤٠٨٤.
[٢] إنما قال ذلك لأن الحلة عند العرب ثوبان ولا تطلق على ثوب واحد. كما في هامش صحيح مسلم.
[٣] صحيح مسلم: ١٦٦١.عين مؤمن إلا مات بشر ميتة، وكان قمنا أن لا يرجع إلى خير
[٤]. وفي نقل:... وكان يتمنى أن يرجع إلى خير
[٥]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل خلق المؤمن من عظمة جلاله وقدرته، فمن طعن عليه أو رد عليه قوله فقد رد على الله عزوجل
[٦]. (انظر) وسائل الشيعة: ٨ / ٦١١ باب ١٥٩.
[٤] الكافي: ٢ / ٣٦١ / ٩.
[٥] ثواب الأعمال: ٢٨٤ / ١.
[٦] أمالي الطوسي: ٣٠٦ / ٦١٤.