ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٧٧
[٢٥٩٧] من عرف نفسه - الإمام علي (عليه السلام): من عرف نفسه فهو لغيره أعرف (١). - عنه (عليه السلام): من عرف قدر نفسه لم يهنها بالفانيات (٢). - عنه (عليه السلام): من عرف نفسه جل أمره (٣). - عنه (عليه السلام): من عرف نفسه جاهدها، ومن جهل نفسه أهملها (٤). - عنه (عليه السلام): من عرف نفسه فقد انتهى إلى غاية كل معرفة وعلم (٥). - عنه (عليه السلام): من عرف الله توحد، من عرف نفسه تجرد، من عرف الدنيا تزهد، من عرف الناس تفرد (٦). - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - في الدعاء -: واجعلنا من الذين عرفوا أنفسهم، وأيقنوا بمستقرهم، فكانت أعمارهم في طاعتك تفنى (٧). [٢٥٩٨] من عرف نفسه فقد عرف ربه - الإمام علي (عليه السلام): من عرف نفسه عرف ربه (٨). (١ - ٦) غرر الحكم: ٨٧٥٨، ٨٦٢٨، ٨٠٠٧، (٧٨٥٥ - ٧٨٥٦)، ٨٩٤٩، (٧٨٢٩ - ٧٨٣٢). (٧) البحار: ٩٤ / ١٢٨ / ١٩. (٨) غرر الحكم: ٧٩٤٦.- عنه (عليه السلام): أكثر الناس معرفة لنفسه أخوفهم لربه (٩). - عنه (عليه السلام): عجبت لمن يجهل نفسه كيف يعرف ربه ؟ ! (١٠). - في صحف إدريس: من عرف الخلق عرف الخالق، ومن عرف الرزق عرف الرازق، ومن عرف نفسه عرف ربه (١١). - دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل اسمه مجاشع، فقال: يا رسول الله ! كيف الطريق إلى معرفة الحق ؟ فقال (صلى الله عليه وآله): معرفة النفس، فقال: يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى موافقة الحق ؟ قال: مخالفة النفس، فقال: يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى رضا الحق ؟ قال: سخط النفس، فقال: يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى وصل الحق ؟ قال: هجر النفس، فقال: يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى طاعة الحق ؟ قال: عصيان النفس، فقال: يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى ذكر الحق ؟ قال: نسيان النفس، فقال: يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى قرب الحق ؟ قال: التباعد من النفس، فقال: يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى انس الحق ؟ قال: الوحشة من النفس، فقال: يا رسول الله ! فكيف الطريق إلى ذلك ؟ قال: الاستعانة بالحق على النفس (١٢). (٩ - ١٠) غرر الحكم: ٣١٢٦، ٦٢٧٠. (١١ - ١٢) البحار: ٩٥ / ٤٥٦ و ٧٠ / ٧٢ / ٢٣.