ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٤٢
لعين مؤمنة ترى الله يعصى فتطرف حتى يغيره [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا رأى المنكر فلم ينكره وهو يقدر [يقوى خ ل] عليه فقد أحب أن يعصى الله، ومن أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): ظهر الفساد فلا منكر مغير، ولا زاجر مزدجر [٣]. - عنه (عليه السلام): فرض الله... النهي عن المنكر ردعا للسفهاء [٤]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): جاءني جبرئيل فقال لي: يا أحمد ! الإسلام عشرة أسهم... الثامنة: النهي عن المنكر، وهي الحجة [٥]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - لقوم من أصحابه -: إنه قد حق لي أن آخذ البرئ منكم بالسقيم، وكيف لا يحق لي ذلك ؟ ! وأنتم يبلغكم عن الرجل منكم القبيح ولا تنكرون عليه ولا تهجرونه ولا تؤذونه حتى يتركه [٦]. - الإمام علي (عليه السلام): ومن نهى عن المنكر أرغم أنوف الكافرين [المنافقين] [٧]. (انظر) باب ١٩٨٢ حديث ٩٢٨١، ٩٢٨٢.
[١] تنبيه الخواطر: ٢ / ١٧٩.
[٢] تفسير العياشي: ١ / ٣٦٠ / ٢٥.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٢٩، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٨ / ٢٤٤.
[٤] نهج البلاغة: الحكمة ٢٥٢.
[٥] علل الشرائع: ٢٤٩ / ٥.
[٦] تهذيب الأحكام: ٦ / ١٨١ / ٣٧٥.
[٧] نهج البلاغة: الحكمة ٣١.[٢٦٨٧] أولى الناس بالأمر والنهي الكتاب * (لولا ينهاهم الربانيون والاحبار عن قولهم الاثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون) *
[٨]. * (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون) *
[٩]. - الإمام علي (عليه السلام): إنما هلك من كان قبلكم بحيث ما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار عن ذلك، فإنهم لما تمادوا في المعاصي نزلت بهم العقوبات
[١٠]. - عنه (عليه السلام): إن الله سبحانه لم يلعن القرون الماضية بين أيديكم إلا لتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلعن الله السفهاء لركوب المعاصي، والحلماء لترك التناهي
[١١]. - الإمام الحسين (عليه السلام): اعتبروا أيها الناس بما وعظ الله به أولياءه من سوء ثنائه على الأحبار، إذ يقول: * (لولا ينهاهم الربانيون...) * وقال: * (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل...) * وإنما عاب الله ذلك عليهم لأنهم كانوا يرون من الظلمة الذين بين أظهرهم المنكر والفساد فلا ينهونهم عن ذلك، رغبة فيما كانوا ينالون منهم، ورهبة (٨ - ٩) المائدة: ٦٣، (٧٨ - ٧٩).
[١٠] الزهد للحسين بن سعيد: ١٠٥ / ٢٨٨.
[١١] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٣ / ١٨٠.