ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٥٩
- الإمام زين العابدين (عليه السلام): لا يعتذر إليك أحد إلا قبلت عذره، وإن علمت أنه كاذب [١]. - عنه (عليه السلام): إن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك واعتذر إليك فاقبل عذره [٢]. - الإمام علي (عليه السلام) - في وصيته لمحمد بن الحنفية -: لا تصرم أخاك على ارتياب، ولا تقطعه دون استعتاب، لعل له عذرا وأنت تلوم به، اقبل من متنصل عذرا صادقا كان أو كاذبا فتنالك الشفاعة [٣]. - عنه (عليه السلام): اقبل أعذار الناس تستمتع بإخائهم، والقهم بالبشر تمت أضغانهم (٤). - عنه (عليه السلام): أعقل الناس أعذرهم للناس (٥). (انظر) وسائل الشيعة: ٨ / ٥٥٣ باب ١٢٥. [٢٥٧٢] جزاء من لم يقبل المعذرة - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أتاه أخوه متنصلا فليقبل ذلك منه، محقا كان أو مبطلا، فإن لم يفعل لم يرد علي الحوض (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): من اعتذر إليه أخوه بمعذرة فلم يقبلها كان عليه من الخطيئة مثل صاحب مكس (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله): من اعتذر إليه أخوه المسلم
[١] الدرة الباهرة: ٣٠.
[٢] البحار: ٧٨ / ١٤١ / ٣٤.
[٣] وسائل الشيعة: ٨ / ٥٥٣ / ٢. (٤ - ٥) غرر الحكم: ٢٤٢٠، ٢٩٨٨. (٦ - ٧) كنز العمال: ٧٠٢٩، ٧٠٣٠.من ذنب قد أتاه فلم يقبل منه لم يرد علي الحوض غدا (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله): من لم يقبل المعذرة من محق أو مبطل، لم يرد علي الحوض (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله) - في وصيته لعلي (عليه السلام) -: من لم يقبل العذر من متنصل صادقا كان أو كاذبا لم ينل شفاعتي (١٠). - الإمام الصادق (عليه السلام): أنقص الناس عقلا من ظلم دونه، ولم يصفح عمن اعتذر إليه (١١). - الإمام علي (عليه السلام): أعظم الوزر منع قبول العذر (١٢). - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - في الدعاء -: اللهم إني أعتذر إليك من مظلوم ظلم بحضرتي فلم أنصره... ومن مسئ اعتذر إلي فلم أعذره (١٣). [٢٥٧٣] شر المعذرة الكتاب * (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) * (١٤). * (ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم عند (٨ - ٩) كنز العمال: ٧٠٣١، ٧٠٣٢. (١٠) البحار: ٧٧ / ٤٧ / ٣. (١١) الدرة الباهرة: ٣٤. (١٢) غرر الحكم: ٣٠٠٤. (١٣) الصحيفة السجادية: الدعاء ٣٨. (١٤) المؤمنون: ٩٩، ١٠٠.