ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠١
ذلك من علم الله وقدرته ؟ ! (١). - عنه (عليه السلام): كيف يكون من أهل العلم من اتهم الله فيما قضى له، فليس يرضى شيئا أصابه ؟ ! (٢). - عنه (عليه السلام): كيف يكون من أهل العلم من دنياه عنده آثر من آخرته وهو مقبل على دنياه، وما يضره أحب إليه مما ينفعه ؟ ! (٣). - عنه (عليه السلام): كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به، ولا يطلب ليعمل به ؟ ! (٤). - عنه (عليه السلام): كيف يكون من أهل العلم من هو في مسيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه، وما يضره أحب إليه مما ينفعه ؟ ! (٥). [٢٩٠٤] خطر زيادة العلم بلا عمل - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ازداد علما ولم يزدد هدى، لم يزدد من الله إلا بعدا (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): من ازداد في العلم رشدا فلم يزدد في الدنيا زهدا، لم يزدد من الله إلا بعدا (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله): من أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه، وما آتى الله عبدا علما فازداد للدنيا حبا إلا ازداد من الله تعالى بعدا، وازداد تعالى عليه غضبا (٨). (١ - ٤) منية المريد: ١٤١. (٥) الكافي: ٢ / ٣١٩ / ١٣. (٦) تنبيه الخواطر: ٢ / ٢١. (٧) كنز الفوائد للكراجكي: ٢ / ١٠٨. (٨) نوادر الراوندي: ٢٧.- الإمام الصادق (عليه السلام): من ازداد في الله علما، وازداد للدنيا حبا، ازداد من الله بعدا، وازداد الله عليه غضبا (٩). [٢٩٠٥] العلماء ومخالطة الملوك - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ويتبعوا السلطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم (١٠). - عنه (صلى الله عليه وآله): الفقهاء امناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا، قيل: يا رسول الله وما دخولهم في الدنيا ؟ فقال: اتباع السلطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على أديانكم (١١). - عنه (صلى الله عليه وآله): العلماء امناء الرسل ما لم يخالطوا السلطان ويداخلوا الدنيا، فإذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد خانوا الرسل فاحذروهم (١٢). - الإمام الصادق (عليه السلام): ملعون ملعون عالم يؤم سلطانا جائرا معينا له على جوره (١٣). (انظر) باب ٢٨٩٣. باب ٢٨٧٧. [٢٩٠٦] من ينبغي أن يتهم من العلماء - المسيح (عليه السلام): الدينار داء الدين، والعالم (٩) الإختصاص: ٢٤٣. (١٠) كنز العمال: ٢٨٩٥٣. (١١) نوادر الراوندي: ٢٧. (١٢) كنز العمال: ٢٨٩٥٢. (١٣) البحار: ٧٥ / ٣٨١ / ٤٥.