ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦١١
وتزيغ القلوب [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - وكان يكثر أن يقول -: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك [٢]. أقول: ويدل عليه خبر: ١٦٨٤، ١٦٨٦، ١٦٨٧، ١٦٩٤، ١٦٩٥ من كنز العمال. [٣٤٠١] قسوة القلب الكتاب * (ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لمايشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون) * [٣]. (انظر) آل عمران: ١٣، الانعام: ٤٣، الزمر: ٢١. - الإمام الباقر (عليه السلام): إن لله عقوبات في القلوب والأبدان، ضنك في المعيشة ووهن في العبادة، وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب [٤]. - الإمام علي (عليه السلام): قلب الكافر أقسى من الحجر [٥]. - عنه (عليه السلام): القلوب قاسية عن حظها، لاهية عن رشدها، سالكة في غير مضمارها، كأن المعني سواها، وكأن الرشد في إحراز دنياها ! [٦].
[١] تحف العقول: ١٥١.
[٢] كنز العمال: ١٦٨٢.
[٣] البقرة: ٧٤.
[٤] تحف العقول: ٢٩٦.
[٥] جامع الأخبار: ٣٨٣ / ١٠٧١.
[٦] نهج البلاغة: الخطبة ٨٣.- عنه (عليه السلام) - من وصيته لابنه الحسن (عليه السلام) -: إنما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقي فيها من شئ قبلته، فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك ويشتغل لبك
[٧]. [٣٤٠٢] ما يقسي القلب الكتاب * (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية) *
[٨]. * (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون) *
[٩]. - الإمام علي (عليه السلام): ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب
[١٠]. - فيما ناجى الله عزوجل به موسى (عليه السلام) -: يا موسى، لا تطول في الدنيا أملك فيقسو قلبك، والقاسي القلب مني بعيد
[١١]. - المسيح (عليه السلام): إن الدابة إذا لم ترتكب ولم تمتهن وتستعمل لتصعب ويتغير خلقها، وكذلك القلوب إذا لم ترفق بذكر الموت وتتعبها دؤوب العبادة تقسو وتغلظ
[١٢].
[٧] نهج البلاغة: الكتاب ٣١.
[٨] مائدة: ١٣.
[٩] الحديد: ١٦.
[١٠] علل الشرائع: ٨١ / ١.
[١١] الكافي: ٢ / ٣٢٩ / ١.
[١٢] تحف العقول: ٥٠٦.