ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٥٩
- عنه (صلى الله عليه وآله): التذلل للحق أقرب إلى العز من التعزز بالباطل [١]. - الإمام علي (عليه السلام) - في المناجاة -: إلهي كفى لي عزا أن أكون لك عبدا، وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أذل نفسه في طاعة الله فهو أعز ممن تعزز بمعصية الله [٣]. (انظر) عنوان ٣٢٣ " الطاعة ". [٢٧١١] موجبات العز [٢] اليأس من الناس - الإمام الصادق (عليه السلام): لا يزال العز قلقا حتى يأتي دارا قد استشعر أهلها اليأس مما في أيدي الناس فيوطنها [٤]. - لقمان (عليه السلام) - لابنه وهو يعظه -: إن أردت أن تجمع عز الدنيا فاقطع طمعك مما في أيدي الناس، فإنما بلغ الأنبياء والصديقون ما بلغوا بقطع طمعهم [٥]. - الإمام الباقر (عليه السلام): اليأس مما في أيدي الناس عز للمؤمن في دينه، أوما سمعت قول حاتم: إذا ما عزمت اليأس ألفيته الغنى * إذا عرفته النفس والطمع الفقر [٦]
[١] كنز العمال: ٤٤١٠١.
[٢] الخصال: ٤٢٠ / ١٤.
[٣] كنز العمال: ٤٣٠٨٤.
[٤] كشف الغمة: ٢ / ٤١٧.
[٥] قصص الأنبياء: ١٩٥ / ٢٤٤.
[٦] الكافي: ٢ / ١٤٩ / ٦.- الإمام علي (عليه السلام): العز مع اليأس
[٧]. (انظر) اليأس: باب ٤٢٣٦. [٢٧١٢] موجبات العز
[٣] الإنصاف، الأخذ بالحق، العفو، التواضع، ذل النفس، التعفف، التوكل، الشجاعة، حفظ اللسان، كظم الغيظ، الصبر، القناعة... - الإمام علي (عليه السلام): ألا إنه من ينصف الناس من نفسه لم يزده الله إلا عزا
[٨]. - الإمام العسكري (عليه السلام): ما ترك الحق عزيز إلا ذل، ولا أخذ به ذليل إلا عز
[٩]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عفى من مظلمة أبدله الله بها عزا في الدنيا والآخرة
[١٠]. - عنه (صلى الله عليه وآله): ثلاثة لا يزيد الله بهن إلا خيرا: التواضع لا يزيد الله به إلا ارتفاعا، وذل النفس لا يزيد الله به إلا عزا، والتعفف لا يزيد الله به إلا غنى
[١١]. - الإمام الباقر (عليه السلام): الغنى والعز يجولان في قلب المؤمن، فإذا وصلا إلى مكان فيه التوكل أقطناه
[١٢]. - الإمام الكاظم (عليه السلام) - لرجل قال له:
[٧] غرر الحكم: ٤٤٣.
[٨] الكافي: ٢ / ١٤٤ / ٤. (٩ - ١٢) البحار: ٧٨ / ٣٧٤ / ٢٤ و ٧٧ / ١٢١ / ٢٠ و ٧٥ / ١٢٣ / ٢٢ و ٧٨ / ١٨٦ / ١٧.