ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٠٣
طعاما وهيأنا لدوابكم علفا كثيرا، فقال [(عليه السلام)]: أما هذا الذي زعمتم أنه منكم خلق تعظمون به الامراء فوالله ما ينفع هذا الامراء، وإنكم لتشقون به على أنفسكم وأبدانكم فلا تعودوا له، وأما دوابكم هذه فإن أحببتم أن نأخذها فنحسبها من خراجكم أخذناها منكم، وأما طعامكم الذي صنعتم لنا فإنا نكره أن نأكل من أموالكم شيئا إلا بثمن [١]. (انظر) تمام الخبر وسائل الشيعة: ٨ / ٥٦٠ باب ١٢٩. الدنيا: باب ١٢٤٨. السلطان: باب ١٨٥٥. [٢٧٥٤] السجود للتعظيم الكتاب * (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين) * [٢]. * (ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا) * [٣]. - الإمام علي (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا) * -: ما سجدت به من جوارحك لله تعالى فلا تدعوا مع الله أحدا [٤]. (انظر) الزواج: باب ١٦٥١.
[١] نهج السعادة: ٢ / ١٤١.
[٢] البقرة: ٣٤.
[٣] يوسف: ١٠٠.
[٤] نوادر الراوندي: ٣٠.[٢٧٥٥] ما ينبغي من التعظيم الكتاب * (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) *
[٥]. * (ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الانعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور) *
[٦]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - لما سئل عن القيام تعظيما للرجل -: مكروه إلا لرجل في الدين
[٧]. - الإمام علي (عليه السلام): قم عن مجلسك لأبيك ومعلمك وإن كنت أميرا
[٨]. - الإمام الكاظم (عليه السلام): عظم العالم لعلمه ودع منازعته، وصغر الجاهل لجهله ولا تطرده، ولكن قربه وعلمه
[٩]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن من تعظيم جلال الله عزوجل كرامة ذي الشيبة، وحامل القرآن، والإمام العادل
[١٠]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه
[١١]. - الإمام العسكري (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما جاء جعفر بن أبي طالب من الحبشة قام إليه (٥ - ٦) الحج: ٣٢، ٣٠.
[٧] المحاسن: ١ / ٣٦٤ / ٧٨٦.
[٨] غرر الحكم: ٢٣٤١.
[٩] تحف العقول: ٣٩٤. (١٠ - ١١) كنز العمال: ٢٥٥٠٧، ٢٥٤٨٧.